أم لبنانية تقول إن منزلها قُصِف — تحكي قصتها لهيئة الإذاعة البريطانية

أم لتوأمين حديثي الولادة، كانت تُقيم في مركز نزوح بلبنان، قالت إنها طُلِبَ منها إخلاء منزلها قبيل ضربات مخططة من قبل الجيش الإسرائيلي. «منزلنا تعرَّض للقصف، وكل ما أعددته للأطفال تبخّر» هكذا صرّحت لمراسلي بي بي سي.

غادة من بين أكثر من مليون نازح في لبنان، في حين تواصل اسرائيل تكثيف هجماتها على حزب الله. تنام الآن إلى جانب رضيعَيها — ومع نحو 2000 نازح آخرين — داخل جامعة حُوِّلت إلى ملجأ جماعي في مدينة صيدا الجنوبية.

صيدا، ثالث أكبر مدن لبنان والمعروفة كبوابة للجنوب، استقبلت حصّة كبيرة من موجات النزوح الناجمة عن الحرب. العديد من العائلات الوافدة إلى هناك أتت من مناطق لبنانية تحظى فيها حركة حزب الله بتأييد شعبي واسع.

في مارس، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس إن «منطقة عازلة» ستُنشأ داخل جنوب لبنان، وأن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية على شريط من الأراضي. وأضاف أن كل البيوت في القرى اللبنانية المتاخمة للحدود الإسرائيلية ستُهدّم.

أطلق حزب الله صواريخ باتجاه شمال إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني في مستهل ما وُصف بالحرب مع إيران. ردّت إسرائيل بإرسال قوات برية إلى لبنان وشنت ضربات عبر أنحاء البلاد، فيما واصل حزب الله إطلاق الصواريخ على إسرائيل. وكانت إسرائيل أيضاً تنفّذ ضربات شبه يومية ضد مواقع الحزب في لبنان قبل ذلك، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المتفق عليه عام 2024، متهمة إياه بأنه حاولو استعادة قدراته العسكرية.

يقرأ  ترامب يقول إن الوجود الأمريكي في فنزويلا قد يمتد لسنواتأخبار التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا

أضف تعليق