مركز بومبيدو في سيول يفتتح في يونيو بعد ثلاث سنوات من التحضير

بعد ثلاث سنوات من الترقُّب، سيفتتح مركز بومبيدو هانواه في سيول في الرابع من يونيو، تزامنًا مع الذكرى الـ140 للعلاقات الدبلوماسية بين فرنسا وكوريا. المشروع الجديد هو مبادرة مشتركة مع المؤسسةة الثقافية لهانواه — الذراع الخيري المؤثر لمجموعة هانواه — ووصفته المؤسسة الباريسية بأنه أحدث نجوم «كوكبة» مشاريعها الثقافية الدولية. ومن المتوقع أن يفتتح أيضاً مشروع KANAL – Centre Pompidou في بروكسل بعد وقت قصير، بحسب بيان صحفي صدر هذا الأسبوع.

زار الموقع الأحدث من هذه الشبكة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الثالث من أبريل، مرفوقًا بوزيرة الثقافة كاثرين بيغار ولوران لو بون، رئيس مركز بومبيدو. وفي صيف 2023، وبإشراف وزارة الثقافة ووزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، رسّخ الثلاثي الشراكة مع سيول، مؤكّدين شائعات توسع شبكة فروع المركز التي تشمل حاليًا متز في فرنسا، ومالقة في إسبانيا، وشنغهاي في الصين. يأتي هذا التوسّع في وقت يغلق فيه مقر المركز الرئيسي في باريس لإجراء أعمال تجديد تمتد خمس سنوات ومن المتوقع إعادة افتتاحه عام 2030.

بموجب الاتفاق مع مؤسسة هانواه للثقافة، سيتخذ الصرح المستقبلي مقره في برج 63، المقرّ الرئيسي لمجموعة هانواه، مع تكليف المهندس المعماري الفرنسي جان-ميشيل ويلموت بتصميمه.

أفادت وكالة يونهاب الكورية في 2023 أن هانواه تتحمّل «الإيجارات والرسوم الأخرى وفقًا لما تم الاتفاق عليه». وقالت هانوا في بيان آنذاك إن تعاونًا يستمر أربع سنوات سيتيح لمركز بومبيدو تقديم ثمانية معارض أحادية المواضيع — معرضان سنويًا — استنادًا إلى مختارات من مجموعة المركز. يمنح الاتفاق هانواه حق استخدام شعار المتحف لمدة أربع سنوات مع إمكانية تمديد العقد لاحقًا.

قبل أسبوع واحد فقط من إبرام صفقة سيول، أتم لو بون شراكة مع المملكة العربية السعودية لتطوير متحف للفن المعاصر في العلا، التي باتت محورًا ثقافيًا ناشئًا في شمال غرب المملكة. من المتوقع أن يوفّر فرعا السعودية وسيول تدفقًا ماليًا مهمًا لمركز بومبيدو خلال فترة إغلاق مقرّه الرئيسي.

يقرأ  كأنني معروض في سيرك

ونقلت صحيفة لو موند، التي نشرت الشائعات أولًا، أن هانواه دفعت 20 مليون يورو تقريبًا (ما يعادل نحو 23.1 مليون دولار) لترخيص علامتها التجارية.

لم تُكلل كل مشاريع التوسع بالنجاح؛ ففي فبراير الماضي، ألغي رسميًا مشروع فرع مخطط لمركز بومبيدو في جيرزي سيتي بعد مواجهة شهور من المعارضة السياسية المحلية، لا سيما عقب كشف عمدة المدينة عن عجز مالي قدره 255 مليون دولار. وأُشير الشهر الماضي إلى أن الموقع المخطط قد يتحول إلى إسكان ميسور التكلفة. وقال عمدة جيرزي سيتي، جيمس سولومون، للصحافيين في فبراير: «لن نقيم بومبيدو، لنكن واضحين. لقد انتهى الأمر.»

أضف تعليق