لجنة جائزة نوبل تدين قرار روسيا بتجريم منظمة حقوق الإنسان

اللجنة النرويجية لجائزة نوبل تنتقد محاولات روسيا تصنيف «ميموريال» كمنظمة متطرفة

نُشِر في 8 أبريل 2026

أدانت اللجنة المنوطة بمنح جائزة نوبل للسلام محاولات السلطات الروسية لإدراج مجموعة حقوق الإنسان والحائزة على الجائزة، «ميموريال»، في خانة «المنظمات المتطرفة». وقال يورغن واتن فريدنس، رئيس لجنة نوبل النرويجية، في بيان الأربعاء إنه يشعر بقلقٍ بالغ إزاء محاولات موسكو الأخيرة لتدمير «ميموريال» — التي نالت الجائزة المشتركة لعام 2022 — عبر سعيها لتصنيفها كمنظمة «متطرفة».

البيان صدر فيما من المتوقع أن تنظر المحكمة العليا الروسية الخميس في طلب قدمته وزارة العدل لإضافة «ميموريال» إلى قائمة الكيانات «غير المرغوب فيها». هذا التصنيف سيمنع المنظمة من العمل داخل روسيا، وقد يعرض المنتمين إليها لعقوبات قد تصل إلى أربع سنوات سجن وغرامات مالية.

تجدر الإشارة إلى أن «ميموريال» سبق وأن وُصفت بـ«العميل الأجنبي»، كما أصدرت المحكمة العليا قرار حلّها داخل الأراضي الروسية في نهاية 2021. وحذّر فريدنس من أن قبول طلب وزارة العدل الأخير يعني أن «كافة أنشطة ميموريال ستصبح مجرّمة، وكل من يشارك أو يمول عملها — أو حتى يشارك موادها المنشورة — سيعرض نفسه لخطر السجن.» وأضاف أن تصنيف منظمة تعمل على توثيق الانتهاكات بهذا الوصف يعد إهانة لقيم الكرامة الإنسانية وحرية التعبير.

ودعت اللجنة الجهات الروسية إلى سحب هذا الادعاء فوراً ووقف كل أشكال المضايقة ضد «ميموريال» وأعضائها.

نالت «ميموريال» جائزة نوبل للسلام بالاشتراك مع المنظمة الأوكرانية «مركز الحريات المدنية» ومع المدافع عن حقوق الإنسان أليس بيالياتسكي، الذي عمل على تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في بيلاروسيا. أُسست «ميموريال» عام 1987 وترتكز أعمالها على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في روسيا.

وقبل حظرها داخل روسيا شكّلت «ميموريال» شبكة تضم نحو خمسين منظمة داخل وخارج البلاد، وتستمر بعض فروعها القائمة في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا بالعمل. كما تعرّض عدد من قيادات «ميموريال» لإجراءات جنائية؛ من بينهم أوليغ أورلوف، الذي أُفرج عنه بمبادلة أسرى عام 2024 بعد سجنٍ نتيجة مواقفه الرافضة للحرب على أوكرانيا، وهو الآن يعمل من خارج روسيا لمواصلة توثيق الانتهاكات.

يقرأ  مولدافيون يترقبون نتيجة انتخابية حاسمة بينما يحذر الزعيم من تدخل روسي

أضف تعليق