صور عفوية توثّق أزياء المراهقين في السبعينيات التصميم الذي تثق به — تصاميم يومية منذ ٢٠٠٧

شهدت سبعينيات القرن العشرين انفجاراً في تعبير المراهقين عن ذواتهم؛ إذ طغى أسلوب حُرّ وغير ملتزم على المظاهر المرتبة والمنظَّمة التي سادت في العقود السابقة، فأصبحت جرأة اللمسات الفردية والخرق المتعمد للقواعد أهم سمات المظهر الشبابي.

امتزج في الموضة آنذاك السكون البوهيمي مع بريق عالم الديسكو: بنطلونات الجرس، والقمصان المصبوغة بتقنية تاي‑داي، والأحذية العالية ذات المنصات، كلها صارت رموزاً مرئية لروح الحقبة. احتفى المراهقون بالفردية سواء عبر طبقات الدنيم الخشنة التي تبنّاها عشّاق الروك، أو عبر القَصَات الانسيابية الحالمة المستوحاة من ثقافة الهيبي. الأقمشة والنقوش الجريئة — من الكوردروي والمخمل إلى الحلزونات النفسية وألوان الأرض المستوحاة من السبعينات — ترافقَت مع تسريحات شعر معبرة مثل القصّات المتدرجة ذات المظهر الريشي وتسريحة الأفرو الكثيفة، فشكّلت لغةً بصريّة مميزة للحقبة.

تعكس هذه اللقطات جيلاً كان يوازن بين مثالية الستينات وطاقة الثمانينات الصاعدة، مُنتجاً مظهراً باردًا ومتمرِّدًا لا يزال يؤثر في أزياء الشارع المعاصرة.

المصدر: vintag.es

يقرأ  مجلة جوكستابوزآريز — «نخب»متحف غرانوليرس، إسبانيا

أضف تعليق