منزل تاون هاوس مكوّن من خمس غرف نوم في حي تشيلسي، الذي كان ملكاً لصاحبة صالات العرض الراحلة باربرا غلادستون، بيع مؤخراً بمبلغ 13.1 مليون دولار — أي أكثر من مليون دولار فوق سعر الطلب، بحسب تقرير صحيفة نيويورك بوست.
المقيم التاريخي الكائن في 344 غرب شارع 22 عُرض للبيع بسعر ابتدائي يبلغ 11.99 مليون دولار. وأفادت الصحيفة أن المنزل الطوبي الطراز اليوناني من القرن التاسع عشر اشترته جهة غير معلنة في صفقة نقدية أُغلقت في 27 اغسطس.
وسجّل السعر النهائي رقماً قياسياً من حيث السعر لكل قدم مربعة لبيوت التاون هاوس في تشيلسي، وفق ما أكده السمساران سكوت هستيس ومارك يوڤانوفيتش من شركة كومباس.
غالري غلادستون حاملة اسمها تشغّل حالياً مقرات في نيويورك وبروكسل وسيول وروما، وضمّت على مدار سنوات لائحة فنية من أبرز الفنانين، من بينهم ماثيو بارني، أليكس كاتز، جوان جوناس، وانجيشي موتو، كيث هارينغ، روبرت راشنبرغ، كاري مي ويمز، وآرثر جافا وغيرهم الكثير.
افتتحت غلادستون صالتها في نيويورك عام 1980 وارتقت لتصبح واحدة من أبرز تجّار الفن في المدينة. وتُوفيت في باريس في يونيو الماضي عن عمر ناهز 89 عاماً بعد مرضٍ قصير، بحسب التقارير.
اشترِي هذا التاون هاوس عام 2011 بمبلغ 6.3 مليون دولار، ويعود تشييد المبنى إلى عام 1841. الطراز الحالي الممتد على أربعة طوابق ومساحته 4,395 قدماً مربعة صمّمته المعمارية آنابيل سيلدورف، بينما صمّم بيت أودولف حديقة المنزل.
أضافت سيلدورف شرفات إلى كل مستوى من المستويات الثلاثة العليا، وميّزت الواجهات الداخلية بجدران من الجبس الفينيسي تُشبه الأروقة ومعارض العرض، بالإضافة إلى أرضيات من خشب البلوط الأبيض التي كانت تسهم في إبراز أعمال مجموعة غلادستون الخاصة.
في مايو الماضي أقامت دار سوذبيز مزاداً مساءً للأعمال المعاصرة عرضت خلاله 12 قطعة من هذه المجموعة؛ وبيعَت القطع مجتمعة بمبلغ 18.5 مليون دولار مع الرسوم. شملت الأعمال فنانين مثل ريتشارد برينس، آندي وارهول، رودولف ستينغل، مايك كيلي وتوماس شوتّيه. ولافت أن جميع القطع عُرضت دون ضمانات، وأن ثمانِ قطعٍ من أصل اثنتي عشرة تجاوزت تقديراتها العليا.
وأشارت نيويورك بوست أيضاً إلى أن منزلًا آخر تملكه غلادستون — قصر من عصر الغيلدِد في نورث فورك يعود إلى تحول القرن التاسع عشر — معروض حالياً بسعر قدره 12 مليون دولار.