عُثر على جثمان شخص إسرائيلي احتُجز في غزة بعد احتجاز دام نحو 700 يوم

أعلنت القوات المسلحة الإسرائيلية يوم الجمعة عن استعادة رفات أحد الرهائن الإسرائيليين الذين أمضوا ما يقرب من عامين في أسر قطاع غزة.

قال الجيش إن «رفات ايلان وايس، الذي احتُجز رهينة لمدة 693 يوماً في غزة، استُعيدت في عملية عسكرية مشتركة بين قوات الدفاع الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك)».

وأوضح البيان أن ايلان كان من كيبوتس بيئيري، وأنه خرج صباح يوم السابع من أكتوبر للانضمام إلى فريق الاستجابة الطارئة في الكيبوتس، وأنه قُتل وخُطف على يد عناصر من حماس خلال المجزرة التي وقعت في ذلك اليوم. وأضاف أن زوجته شيري (54 عاماً) وابنته نوغا (19 عاماً) أُخِذتا كرهينتين إلى غزة وأُطلِق سراحهما في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2023.

وذكرت تقارير أن رفات إسرائيلي آخر استُعيدت الجمعة أيضاً، ولا تزال عملية تحديد الهوية جارية، وفق ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس.

كما تداولت وسائل إعلام صوراً لملصق يحمل صورة ايلان في مدينة افينيون الفرنسية بتاريخ 27 أبريل 2025، في تذكير مؤلم بمآسي أولئك الذين اختفوا أو قُتلوا خلال الهجوم.

وعبّر أفراد من أسرة وايس ومن منتديات ذوي المخطوفين والمفقودين عن حزنهم؛ ووصفت منتدى «الأسر والرهائن المفقودين» ايلان بأنه «رجل متفانٍ في عائلته، متواضع، ذا مبدأ، وأب مُخلص لبناته». وأضافت أن من هواياته استقبال الضيوف والاهتمام بحديقته وتناول بيرة بسيطة، وأنه كان يذهب في عطلات نهاية الأسبوع لركوب الدراجات الجبلية مع صهره جيل بويم، العضو الآخر في فريق الاستجابة بالكيبوتس الذي قتل أيضاً في ذلك اليوم الأسود.

من جهته، نقلت التقارير قول ربي تشين، والد أحد المختفين، إنه تلقى معلومات استخباراتية تشير إلى أن ابنه إيتاي لم ينجُ من هجوم 7 أكتوبر، مع استمرار غياب أي معلومات من جانب حماس عن مصير بعض المخطوفين.

يقرأ  مديرية الأمن السيبراني تحبط هجومًا إلكترونيًا إيرانيًا استهدف قدامى المحاربين في جيش الدفاع الإسرائيلي المصابين باضطراب ما بعد الصدمة

وتشير إحصاءات متداولة إلى أن هناك حتى يوم الجمعة نحو 48 رهينة لا يزالون في غزة، يعتقد أن 20 منهم على قيد الحياة، وفق موقع تايمز أوف إسرائيل.

نُشرت كذلك تعزية رسمية من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الذي كتب على منصة التواصل الاجتماعي أنه يعرب عن مواساته العميقة ودعمه لعائلة وايس ولمجتمع كيبوتس بيئيري عند استعادة رفات الرهين، مشيداً بشجاعة ايلان وروحه النبيلة في مواجهته الإرهابيين، ومؤكداً أن الجرائم المرتكبة—القتل والتعذيب والاختطاف—ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، وأن المجتمع الدولي مطالب بإظهار وضوحٍ أخلاقي والضغط من أجل الإفراج الفوري عن جميع الرهائن.

ساهمت وكالة الأسوشيتد برس في إعداد هذا التقرير.

أضف تعليق