قضت المحكمه في اوغندا بالإعدام على كريستوفر أوكيللو أونيوم بعد إدانته بقتل أربعة أطفال في روضة بمدينة كمبالا، في حادث أثار صدمة وغضباً واسعين.
أدانت المحكمة المتهم بتطعيم الأطفال — الذين تراوحت أعمارهم بين سنة وثلاث سنوات — طعناً حتى الموت في الثاني من أبريل/نيسان 2026، بعد أن انتحل صفة ولي أمر للدخول إلى الروضة.
وبحسب ما ورد في أوراق القضية، أغلق المتهم البوابة ثم نفذ الهجوم في غضون أقل من سبع دقائق، في عملية وصفتها المحكمة بالدقيقة والممنهجة.
وحاول جمع غاضب من أولياء الأمور إعدام المتهم ميدانياً قبل أن يتمكن حارس الأمن من السيطرة عليه وإلقاء القبض عليه، وفق إفادات الشرطة.
كما استمعت المحكمة إلى أدلة تفيد بأن المتهم بحث في هاتفه المحمول وحاسوبه عن عبارات مثل «المدارس القريبة مني» و«قطع الرؤوس – داعش»، ما اعتبره القاضي دليلاً على التحضير المسبق للهجوم.
ورفضت المحكمة طلب الدفاع القائل باضطراب عقلي في وقت ارتكاب الجريمة، مشيرة إلى أن «الدقة والوضوح» في طريقة تنفيذ الطعنات تدلان على سبق الإصرار والترصد، وأن الأطفال «ذبحوا كالحيوانات»، بحسب تعبير القاضي.
ولم يبد المتهم أي أسف أمام ذوي الضحايا، وهو ما اعتبره القاضي دليلاً آخر على غياب الندم.
أدلت إحدى العاملات في الروضة بأنّها عثرت على أحد الأطفال «ممدداً في بركة من الدم»، وأن المتهم حاول الاعتداء عليها عندما واجهته. قالت: «نهض وهو يحمل سكيناً، كان سريعاً جداً فأمسك فوراً بطفل آخر. التقطت دراجة أحد الأطفال ورميتها عليه. عندما رميتها ترك الطفل وبدأ يطاردني. ركضت وسقطت، وعندما نهضت أدركت أنه قد طعن الطفل الثاني».
العقوبة بالإعدام لا تزال واردة في قانون العقوبات الأوغندي لكنها نادرة التطبيق؛ إذ تعود آخر عمليات تنفيذ حكم الإعدام في البلاد إلى أكثر من عشرين عاماً.