ستارمر يدرس حظر بعض التظاهرات المؤيدة لفلسطين أخبار الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: عبارة «تعميم الانتفاضة» يجب أن تكون محظورة تماماً

نُشر في ٢ مايو ٢٠٢٦

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بعض المسيرات المؤيدة للفلسطينيين قد تُمنع، وإن الأشخاص الذين يرددون عبارة «تعميـم الانتفاضة» قد يُلاحقون قضائياً. وفي مقابلة بثّتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) السبت، دعا ستارمر إلى تشديد القيود على الخطاب خلال المسيرات المؤيدة لفلسطينيين، وأضاف أن في بعض الحالات قد تُحظر التجمعات تماماً.

«أنا من أكبر المدافعين عن حرية التعبير والاحتجاجات السلمية»، قال لبي بي سي. «لكن عندما تُطلق هتافات مثل ‘تعميـم الانتفاضة’، فهذا أمر خارج كل حدود المقبول». وأضاف: «من الواضح أنّه ينبغي اتخاذ إجراءات أشد في هذا الشأن».

أشار ستارمر إلى أن مناقشات كانت جارية مع الشرطة منذ وقت حول الخطوات الإضافية الممكن اتّخاذها، وعند سؤاله عمّا إذا كان يسعى إلى حظر بعض التجمعات تماماً أجاب أنه يرى أن ذلك قد يكون مناسباً في بعض الحالات.

من المرجح أن يُعتقل

تأتي تصريحات ستارمر بعد أن وصف في وقت سابق هذا الأسبوع الهتاف «تعميـم الانتفاضة» بأنه حالة من «العنصرية المتطرفة» وأن الذين يستخدمونه «يجب أن يُحاكَموو». وقال قــائد شرطة العاصمة، سير مارك راولي، لبي بي سي كذلك إن الأشخاص الذين يردّدون العبارة «من المرجح أن يُعتقلوا».

يؤكد مؤيدو الشعار أنه يعكس دعوة لتوسيع الحركة المؤيدة لفلسطين إلى حملة عالمية.

وتعرّض ستارمر لضغوط إثر سلسلة حوادث معادية للسامية، منها طعن رجلين هذا الأسبوع في ضاحية غولدرز غرين شمال لندن، وهي منطقة يقطنها جالية يهودية كبيرة. وقد مثل أمام المحكمة رجل بريطاني يبلغ من العمر ٤٥ عاماً، وُلد في الصومال، وتم حبسه احتياطياً بعد اتهامه بمحاولة القتل.

يقرأ  إيران تطالب بتحرك دولي بعد تأثر مستشفيات ومدارس بالهجمات — أخبار الصراع بين إسرائيل وإيران

زار ستارمر مكان الحادث وخدمة إسعاف تطوعية يهودية يوم الخميس، لكنه تعرض للصّفِر من بعض السكان المحليين الذين اتهموه بعدم بذل ما يكفي لحمايتهم. كما انتقدوا ناشطي التيارات المؤيدة للفلسطينيين الذين ينظمون مسيرات في مدن بريطانية.

رفعت المملكة المتحدة مستوى التهديد الأمني إلى «شديد» — وهو ثاني أعلى مستوى — جزئياً على خلفية هجوم غولدرز غرين.

تعرّضت السلطات البريطانية لانتقادات متكررة على خلفية تشديدها على النشاط المؤيد للفلسطينيين أثناء الحرب التي شنّتها إسرائيل على غزة ووُصفت بأنها إبادة جماعية. ففي الشهر الماضي، اعتقلت الشرطة أكثر من ٥٠٠ شخص خلال وقفة جماهيرية في وسط لندن احتجاجاً على حظر جماعة الحملات «بالستاين أكشن».

«أعتقد أن بريطانيا نزلت الآن إلى وضع غير ديمقرَطية، وأرى أن ذلك خطر كبير على حرية التعبير»، قال أحد المتظاهرين المشاركين في الوقفة لقناة الجزيرة.

أضف تعليق