تعادل مانشستر سيتي 3-3 مع إيفرتون يتركه متأخّراً بخمس نقاط عن المتصدر آرسنال، رغم امتلاكه مباراة مؤجلة.
نُشر في 5 مايو 2026
اعترف مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا بأن سباق لقب الدوري الممتاز خرج إلى حدٍّ بعيد من سيطرة فريقه بعد مواجهة فوضوية انتهت بالتعادل 3-3 على ملعب إيفرتون. قال غوارديولا بعد المباراة: «لم يعد الأمر بيدنا — كان كذلك في السابق، أما الآن فلا». وأضاف أن أمام الفريق أربع مباريات متبقية في الدوري ستكون متقاربة في طبيعتها، وسيتبيّن ما سوف يحدث.
كان بإمكان سيتي مع فوزَيْن على إيفرتون يوم الاثنين وبرينتفورد بعد خمسة أيام أن يلتحق بقمة الترتيب، لكن النتيجة الحالية تتركه متأخراً بخمس نقاط مع وجود مباراه مؤجلة، وهو ما يفرض عليه انتظار زلّة من آرسنال للحاق بالسباق.
عكس بيان غوارديولا إحساساً بالإحباط بعد أن تحول ما كان يمكن أن يكون ثلاث نقاط إلى نقطة مُنقَذة في ملعب هيل ديكنسون. «النقطة أفضل من الخسارة» قال المدرب، «لكنّنا نريد الفوز، ونحن نلعب من أجل ذلك. أظهرنا ما يعنيه أن نكون فريقاً؛ حاولنا بكل الوسائل واللاعبون كانوا عدائيين في محاولاتهم».
سجل الجناح جيريمي دوكو هدف التعادل الدرامي في الدقيقة 97 ليكمل الثنائية في المباراة، ومرا حتى وهو يشارك مشاعر الإحباط التي عبر عنها المدرب، شدّد على أن الإيمان ما زال قائماً إذ تبقى أربع جولات في الدوري: «الأمر مؤلم الآن، لكن لا يزال أمامنا الكثير من المباريات، وكل شيء وارد الحدوث. سنستمر في القتال. نحن مدينون لأنفسنا ولجماهيرنا».
كما بدا مهاجم سيتي إيرلينغ هالاند، الذي أهدر أيضاً وسجل في الدقيقة 83، وهو يهزّ أيدي زملائه بعد صافرة النهاية ويلوح بعبارة «ما زلنا في المنافسة».
بعد مباراة السبت أمام برينتفورد، سيواجه سيتي في الجولات الأخيرة كريستال بالاس وبورنموث وأستون فيلا. أما جدول آرسنال فيبدو أسهل نظرياً بمواجهات أمام وست هام يونايتد المهدّد بالهبوط، وبيرنلي الهابط بالفعل، ثم بالاس.
وعلى الرغم من أن آمال سيتي في الفوز باللقب تلقت ضربة قوية يوم الاثنين، فإنه يظل من الناحية النظرية في دائرة المنافسة على الثلاثية المحلية؛ فقد تغلّب على آرسنال لكسب كأس الرابطة في مارس، وسيلتقي تشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في 16 مايو.
صورة: برناردو سيلفا وإيرلينغ هالاند من مانشستر سيتي يظهران رد فعلهما بعد تلقي هدف (بيتر باول/أ ف ب)