هجوم إسرائيلي على غزة يقتل شخصًا ويُصيب ابن القيادي في حركة حماس حسن الحيّة – أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

رئيس مكتب حماس في غزة: ابني عزام جُرح جرحًا خطيراً في غارة إسرائيلية أسفرت عن مقتل مدنٍ في مدينة غزة

شنّت طائرة إسرائيلية غارة على حي الدرج في مدينة غزة يوم الأربعاء أدت إلى مقتل شخص واحد وإصابة عزام خليل الحية، ابن خليل الحية—رئيس المكتب السياسي لحماس والمفاوض الأهم في المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل. وأفاد المسعفون أن الغارة أسفرت أيضا عن إصابة ما لا يقل عن تسعة فلسطينيين آخرين.

في ذات اليوم، نفّذت غارتان أخريان أسفرتا عن مقتل أربعة أشخاص آخرين، من بينهم ضابط رفيع في جهاز الشرطة بغزة. حدد الحية القتيل باسم حمزة الشرباسي، وصرّح لقناة الجزيرة أن ابنه عزام «أُصيب أَصابة خطيرة».

«أقول للحتلال ولكل من يسمعنا: نحن شعب لقضيّة عادلة. لا قتل أبنائنا ولا استشهاد قياداتنا يخيفنا»، قال الحية. «أبناؤنا هم أبناء الشعب الفلسطيني، وابني وابناء الآخرين كلهم أبناء شعبنا بلا تمييز. مشاعرنا تجاههم واحدة».

فقد الحية سابقًا ثلاثة من أبنائه في محاولات إسرائيلية سابقة لاغتياله—اثنان خلال جولات القتال في 2008 و2014 داخل غزة، والثالث قتل في محاولة استهداف لقيادة حماس في العاصمة القطرية الدوحة العام الماضي.

لم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي.

وصف طاهر النونو، مسؤول حماس ومساعد للحية، في منشور على فيسبوك استهداف عزام بالحرب الصاروخية بأنه «ذروة انحدار أخلاقي ومعنوي». وأضاف أن «القصف والقتل يجعل المفاوض أكثر تثبّتًا في مواقفه وفي دفاعه عن حقوق شعبه وإرادته الحرة».

تبعت الغارة على عزام الحية غارتان أخريان في شمال مدينة غزة؛ إحداهما في حي الزيتون والأخرى في منطقة المواسي جنوبًا. وقال المسعفون إن الغارة على الزيتون قتلت ثلاثة من أفراد عائلة واحدة وأصابت آخرين حين كانوا يحاولون نصب خيمة قرب مسجد صلاح الدين. وفي المواسي، استهدفت القوات الإسرائيلية سيارة رئيس قوة مكافحة المخدرات في خان يونس، نسيم الكلازاني، ما أدى إلى مقتله وإصابة ما لا يقل عن 17 آخرين.

يقرأ  نصف نهائي كأس العالم ت٢٠ — جنوب أفريقيا بلا هزيمة «منتعشة» قبل مواجهة نيوزيلندا

أدانت حماس هذه العمليات ووصفتها بأنها «انتهاك صارخ» لاتفاق تهدئة وُقّع في أكتوبر الماضي، واعتبرت أن الهجمات «استمرار للحرب القائمة على إبادة شعبنا في القطاع».

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، فقد قُتل ما لا يقل عن 837 فلسطينياً منذ توقيع «التهدئة» العام الماضي، وأُصيب نحو 2,381 آخرين. وعلى الصعيد الأوسع، تشير الإحصاءات إلى أنّ 72,619 شخصًا قُتلوا و172,484 أُصيبوا منذ انطلاق الحملة الإسرائيلية على غزة في 2023، وغالبيتهم من الأطفال والنساء.

وما زال جزء كبير من غزة مدمراً، بينما تقول الأمم المتحدة إن الظروف في مختلف أنحاء القطاع «تظل كارثية وغالبًا ما تُهدد الحياة، في حين تظل الاستجابة الإنسانية محدودة ومقيدة».

وعلى الصعيد السياسي، اجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي للأمن في وقت سابق هذا الأسبوع لمناقشة احتمال استئناف ما وصفته تقارير بأنه تجدد للحرب الإبادية بعد رفض حماس الالتزام بمطلب إسرائيل بتسليم أسلحتها بالكامل. وتشدد الحركة على أن ملف السلاح يجب أن يُعالج ضمن إطار شامل يُفسح الطريق لقيام دولة فلسطينية، كما طالبت بوقف توسيع السيطرة الإسرائيلية في غزة وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية.

أضف تعليق