تتجه السفينة إم في هونديوس نحو جزر الكناري الإسبانية، حيث سيُجرى إخلاء جميع الركاب، بعد أن ترسَّت لثلاثة أيام قبالة جزر راس الأخضر.
وتوفي ثلاثة أشخاص إما على متن السفينة أو عقب السفر على متنها، إثر تفشٍّ لفيروس هانتا.
انطلقت الرحلة من الأرجنتين قبل شهر. وأعلنت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا جارسيا يوم الأربعاء أن سفينة الرحلات ستَرسو في ميناء غراناديلا بتينيريفه.
عند الوصول سيخضع جميع الموجودين على متنها لتقييم وفحص طبي، وإذا تبيّن أن المسافرين الأجانب بصحة تسمح بالسفر فسيُعادون إلى أوطانهم.
أعرب سكان تينيريفه لهيئة الإذاعة البريطانية عن قلقهم من وصول السفينة، معتبرين أن الجزيرة «قد تواجه مشكلة» إن لم تُتخذ الاحتياطات اللازمة.
قال أحد السكان: «لا أظن أن هذه فكرة جيدة… لكن الناس بحاجة إلى المساعدة».
اقرأ المزيد هنا.