تأكيد من قيادة استضافة ميامي: وكالة الهجرة لن تتدخل خلال مباريات كأس العالم
نُشر في ٨ مايو ٢٠٢٦
أوضح رودني باريتو، الرئيس المشارك للجنة استضافة ميامي، أنه تلقى طمأنة من سكرتير الدولة ماركو روبيو بأن وكالة الهجرة وإنفاذ القوانين (ICE) لن تتواجد في مباريات كأس العالم هذا الصيف. وقال باريتو الخميس إن التواجد الأمني لن يتحول إلى حملة اعتقالات عامة أو مداهمات استباقية داخل الملاعب.
«ICE لن تكون في الملعب»، قال باريتو لموقع The Athletic الأمريكي. «ليس المقصود أن يتحول الحدث إلى عملية احتجاز جماعي. الهدف غير ذلك تمامًا. ستكون تجربة رائعة للجميع، ونشعر بالحظ لأن لدينا رئيسًا يقدّر الرياضة وقد خصّص الموارد لتعويض المدن عن تكاليف حماية الشرطة».
وأضاف باريتو أنه تحدث مع روبيو، وأن الأخير أكّد أن الإجراءات اللوجستية ستُدار بشكل يضمن معالجة جواازات الحضور وانسيابية الحركة دون تعطيل. وأوضح أن تنظيم وصول الجماهير سيكون مشروعًا اتحاديًا كبيرًا وأنهم واثقون من أن الأمور ستكون في أيدٍ أمينة.
أشار باريتو أيضًا إلى تصاعد عمليات نشر ICE لعمليات إنفاذ الهجرة منذ أن استأنف دونالد ترامب فترة رئاسته الثانية، مما أثار جدلًا سياسيًا واسعًا داخل الولايات المتحدة.
تلعب جنوب فلوريدا دورًا محوريًا كإحدى أسواق الاستضافة، وذلك في ظل تذكُّر أحداث نهائي كأس كوبا أمريكا ٢٠٢٤ عندما اقتحم مشجعون بوابات ملعب هارد روك في ميامي غاردنز، ما أدّى إلى إصابات وتأخير انطلاقة مباراة الأرجنتين وكولومبيا. وعن هذا قال باريتو إن لجنة تنظيم ميامي تجنّبت في البداية انتقاد منظمي تلك الفعالية لأنها لم تكن تحت إشرافهم، لكنه اعتبر الآن أن الفشل كان في غياب محيط أمني واضح حول الملعب.
«كان ينبغي ألا يقترب أشخاص بلا تذاكر من مداخل الملعب. لم يكن من الصعب أن تُطغى بوابة دخول،» قال باريتو. وأضاف: «نتعلّم من مثل هذه الأحداث، ونعدّ سيناريوهات بديلة لدرء تكرارها مستقبلًا. هذا هو موقفنا الآن».