نشرت السلطات قواربًا ومروحية وطائرات مراقبة بحثًا عن مهاجرين مفقودين قبالة ساحل جزيرة بانجكور.
نُشرت هذه الأنباء في 12 مايو 2026، بعد غرق قارب كان يقل 37 مهاجرًا غير موثقين في المياه الغربية لماليزيا، فأطلقت وكالات الإنقاذ عملية موسعة للعثور على ناجين ومفقودين.
أفادت وكالة إنفاذ القانون البحري الماليزية (MMEA) في ولاية بيراك في بيان أن الصيادين المحليين نجحوا حتى الآن في إنقاذ 23 شخصًا، بينما لا يزال 14 آخرون مفقودين. وشارك في عمليات البحث زورقان من وكالة MMEA بمساندة شرطة البحار والبحرية وأفراد من مجتمع الصيادين المحلي، بحسب ما نقلته وكالة بيرنما للأنباء.
قال محمد شكري خطوب، مدير فرع MMEA في بيراك، إن الصياد المحلي أبلغ عن الحادث صباح الاثنين بعدما وجد الناجين طافين في البحر قرب سواحل بانجكور. وأضاف: «نجحت سفينة صيد محلية في إنقاذ 23 ضحية، بينهم 16 رجلاً وسبع نساء، وقد أُحيل الجميع إلى السلطات لإجراء مزيد من التحقيقات».
وكشف بيان الوكالة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن القارب غادر من كيساران في إندونيسيا في 9 مايو وتوجه إلى عدة وجهات داخل ماليزيا، منها بينانغ وترينغانو وسيلانجور وكوالا لمبور. وقد جهزت الوكالة سفنًا ومروحية وطائرات مراقبة لاستمرار جهود البحث عن المفقودين.
وقال محمد شكري: «حتى الآن لم تُحدد هوية الضحايا المتبقين، ولا تزال عمليات البحث جارية».
تُعد ماليزيا موطنًا لملايين المهاجرين من مناطق أفقر في آسيا، كثيرون منهم بلا وثائق ويعملون في قطاعات مثل التشييد والزراعة. وتعتمد الكثير من عمليات العبور على شبكات تهريب البشر، ما يجعل الرحلات عرضة للخطر وغالبًا ما تنتهي بانقلاب القوارب.
وفي حادثة من بين الأكثر فتكًا مؤخرًا، لقي 36 مهاجرًا حتفهم في نوفمبر 2025 بعد انقلاب قارب قرب الساحل التايلاندي-الماليزي. ويقدر ناشطون أن ما بين 100 ألف و200 ألف إندونيسي يخوضون هذه الرحلة الخطرة سنويًا.