اليوم الـ75 من الحرب على إيران محادثات ترامب وشي جين بينغ في بكين تلوح في الأفق مع تصاعد التوترات في الخليج أخبار الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران

توضيح

الرئيس ترامب يتوجه إلى بكين لإجراء مباحثات حسّاسة مع شي جينبينغ في وقت تتصاعد فيه التوترات بسبب الحرب على إيران ومضيق هرمز.

نُشر في 13 أيار/مايو 2026

غادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين الثلاثاء لعقد قمة مرتقبة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، وقال إن الزعيمين سَيُجريان «حديثًا طويلًا» حول إيران، رغم أن التجارة تبقى محور الزيارة الأساسي. تتزامن القمة مع تصاعد الاحتكاكات المرتبطة بالحرب مع إيران، إذ تتهم طهران واشنطن وتل أبيب بتلفيق «مبررات لارتكاب فظائع»، فيما يؤكد ترامب أن النزاع سينتهي «بسلام أو بغير سلام».

في موازاة ذلك، أعلنت الكويت اعتقال أربعة أشخاص يُزعم انتماؤهم للحرس الثوري الإيراني بعد محاولتهم دخول البلاد عبر جزيرة بوبيان واتهامهم بالتخطيط لأنشطة «عدائية»، بينما اتهمت قطر طهران بـ«تسليح» مضيق هرمز واستخدامه كورقة ابتزاز لدول الخليج مع احتجاز إمدادات طاقة حيوية في المنطقة.

ما نعرفه حتى الآن:

في إيران
– ضغوط على واشنطن بشأن خطة السلام: رئيس البرلمان والمفاوض الأبرز محمد باقر قاليباف طالب الولايات المتحدة بقبول خطة السلام الأخيرة لطهران وإلا فإنها ستواجه الفشل. جاء ذلك بعد تصريحات لترامب الذي وصف وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بأنه «على أجهزة الإنعاش» وأنه ينظر في استئناف مرافقة السفن عبر مضيق هرمز.
– احتفاظ إيران بقدرات صاروخية: نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن تقارير استخباراتية أميركية سرية أن إيران لا تزال تحتفظ بقدرات صاروخية كبيرة، مع نحو 70 بالمئة من منصات الإطلاق المتحركة ومخزون الصواريخ قبل الحرب لا يزال في الخدمة، وأنها أعادت السيطرة على 30 من أصل 33 موقعًا صاروخيًا على طول مضيق هرمز.

دبلوماسية الحرب
– ناقلة نفط صينية تعبر هرمز: أظهرت بيانات تتبع ملاحي عبور ناقلة خام صينية ضخمة، ومنها مرورها بمحاذاة جزيرة لارك الإيرانية أثناء خروجها من الخليج.
– حزب الله يستبعد مفاوضات نزع السلاح: زعيم حزب الله ناعِم قاسم قال إن أسلحة حركته ليست جزءًا من مفاوضات وقف القتال المرتقبة بين لبنان وإسرائيل، مؤكداً أنها «قضية داخلية لبنانية».
– تحذير قطري من استغلال هرمز: جاء في تصريح لوزير خارجية قطر أن إيران لا ينبغي أن تستخدم المضيق، الذي شهد إغلاقات متقطعة منذ اندلاع الحرب، كورقة ابتزاز ضد دول الخليج، وأن الزيارة الأخيرة لواشنطن هدفت إلى دعم جهود وسيط باكستاني لاحتواء النزاع.
– موقف إيراني: نفت السلطات الإيرانية ـ بحسب مراسل الجزيرة من طهران ـ أنها تستخدم المضيق كسلاح، وقالت إن السفن تستطيع الإبحار بأمان عبر مسارات منسقة من قبل قوات بحرية تابعة للحرس الثوري، مع تشديد طهران رقابتها على الممر الاستراتيجي.
– انضمام أستراليا لمهمة خليجية: أعلن وزير الدفاع الأسترالي أن بلاده ستشارك في مهمة دفاعية بقيادة فرنسا والمملكة المتحدة لحماية الملاحة عبر المضيق، وستُساهم بطائرة مراقبة لحماية الإمارات من هجمات الطائرات المسيرة الإيرانية.
– تركيا ترجّح فرصة لخفض التصعيد: اعتبر وزير الخارجية التركي جاكِمهاقان فيدان أن لدى كل من واشنطن وطهران «إرادة كافية» لوقف القتال، محذراً من أن أي تصعيد إضافي سيعمّق اضطراب الاقتصاد العالمي ويزيد التوتر الإقليمي، ودعا إلى السعي لحل دائم.

يقرأ  تراجع إيرادات النفط يضع اقتصاد روسيا على المحك في ظل حرب أوكرانيا

الخليج
– منشأة غاز بالإمارات تضررت: قالت شركة أدنوك غاز إن أكبر مجمّع لمعالجة الغاز في الإمارات، ويعد من الأكبر عالميًا، لن يستأنف طاقته الكاملة قبل العام المقبل بعد أن تعرض لضربات في سياق الحرب، ويعمل موقع حَبشان في أبوظبي بنسبة نحو 60 بالمئة فقط.
– الكويت تعتقل عناصر يُشتبه بصلتهم بالحرس الثوري: السلطات الكويتية أفادت بأنها اعتقلت أربعة أشخاص على متن قارب صيد كانوا يزعم أنهم نفذوا محاولة تسلل بحرية وجرحوا جنديًا كويتيًا، واتهمت المعتقلين بأنهم أُوكلت إليهم مهمة من الحرس الثوري لتنفيذ العملية، فيما رفضت إيران هذه الاتهامات وأدانت توقيف رعاياها.

في الولايات المتحدة
– ترامب حول لقائه مع شي: قال ترامب إنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة بحاجة إلى مساعدة الصين لإنهاء الحرب مع إيران، لكنه أكد أن الموضوع سيُطرح في محادثاته مع شي. وأضاف: «سنجري حديثًا طويلًا حول ذلك»، لكنه قلل لاحقًا من أهمية القضية مقارنةً بقضايا أخرى، قائلاً إن الولايات المتحدة «مسيطرة على إيران إلى حد كبير».
– نهاية الحرب وتأثيرها على التضخّم: في مواجهة ضغوط داخلية متزايدة بسبب ارتفاع الأسعار المرتبط بالنزاع، توقع ترامب أن «النهاية لن تطل» وأن تراجع أسعار النفط بعد توقف القتال سيؤدي إلى هبوط حاد في التضخّم، مشيراً إلى مئات الناقلات المعلقة في المنطقة وانتعاش الأسواق فور انتهاء الحرب.
– كلفة الحرب على واشنطن: صرّح وزير الدفاع بأن تكلفة الحرب حتى الآن بلغت نحو 29 مليار دولار على مدى 74 يومًا في مخصصات الذخيرة والمعدات، مستبعدًا منها تكلفة أضرار القواعد، ومؤكداً أن التصعيد العسكري لا يزال خيارًا مطروحًا، بينما اعترض الديمقراطيون وسط قلق شعبي متزايد بشأن تكلفة الوقود وغموض أهداف الحرب.

يقرأ  نفاد صبر الناخبين الأرجنتينيين من خافيير ميلي

في لبنان
– إسرائيل تصعد ضرباتها: دعا لبنان السفير الأميركي في بيروت للضغط على إسرائيل لوقف غاراتها بعد تكثيف القصف الجوي رغم وجود تهدئة شكلية في الحرب بين إسرائيل وحزب الله.
– حزب الله يعلن ضرب دبابة إسرائيلية: قال الحزب إنه استهدف دبابة من طراز مركافا قرب بلدة حولا في منطقة النبطية، ووصف زعيمه ناعِم قاسم ساحة المعركة بأنها «جحيم» للقوات الإسرائيلية في ظل تصعيد المواجهات.
– مخاوف من «جيل ضائع»: يحذر خبراء من أن الحرب شردت مئات الآلاف من التلاميذ ودمرت مدارس وزادت الفوارق في منظومة تعليمية مرهقة بالأزمة الاقتصادية، وبينما اتجهت مدارس كثيرة إلى التعليم الإلكتروني فإن الطلاب ما زالوا يواجهون تأخرًا في مستوى التعلم وتهميشًا لمادة التربية المدنية في بلد منقسم طائفيًا.
– مقتل مسعفين لبنانيين: أفاد مراسل الجزيرة في جنوب لبنان بمقتل مسعفين من الدفاع المدني في هجوم إسرائيلي وإصابة الشخص الذي كانوا يحاولون إنقاذه قرب صور، ما فاقم الأزمة الإنسانية والتهجير في الجنوب.

أضف تعليق