التشكيك في مؤلف الصورة الذاتية لتيرنر روابط الصباح

صباح الخير!

العناوين

قضية تورنر: خبير بارز يجادل بأن الصورة الأيقونية المنسوبة إلى ج. م. و. تورنر، والمعروفة كـ»صورة ذاتية« والمطبوعة على أوراقٍ نقدية بريطانية، ليست بعمله. جيمس هاميلتون، مؤرخ وقيّم عرض كتب عن تورنر، يقول إن اللوحة أدرجت خطأً ضمن إرث تورنر الذي انتقل إلى المتاحف الوطنية عقب وفاته عام 1851، فصارت الفرضية السائدة أنها لوحة ذاتية. لكن هاميلتون يرى أن بورتريه الشاب البالغ من العمر 24 عاماً قد يكون من توقيع زميله البورتريهاني جون أوباي، نحو 1799. الخلاف قائم: يرى بعضهم أنها ليست ذاتية ولا يجزمون بأن أوباي هو من نفذها، فيما يتمسّك آخرون بآثار يد تورنر نفسه. وإذا ثبت أن اللوحة ليست من أعماله فقد يتأثر الحق القانوني لمعرض تيت عليها.

أمل في المجر

وزير الثقافة المجري الجديد، زولتان تار، يعلن عزمه استعادة حرية التعبير وإنعاش المشهد الفني المحلي بعد تغير سياسي جذري في البلاد. انضمامه إلى حكومة رئيس الوزراء الجديد بيتر ماجار يرافقه وعد بإصلاحات ديمقراطية ومؤيدة لأوروبا، وترى القيادة الجديدة أن الحكومة السابقة أنهكت الحوار العام وقيدت الحياة الثقافية. قال تار إن هدفه تحرير الثقافة من أسر السياسية، وجعل الدعم الثقافي شفافاً وعادلاً كي تفوز الجودة والموهبة — لا الانتماءات الحزبية.

المختصر

إدارة ترامب تمضي في مشروع مثير للجدل لبناء قوس انتصاري وفيلا رقص داخل حرم البيت الأبيض، ويبدو أنها استخدمت عقد خدمات قائم يتبع للمؤسسة لتفادي عملية مناقصات عامة؛ ما أثار انتقادات حول الالتزام بالإجراءات وشرعية العقود.

قضايا وتحف وأخبار قصيرة

– توجّه اتهامات إلى موظف سابق من متحف اللوفر في فضيحة تحايل على التذاكر كلفت المتحف أكثر من عشرة ملايين يورو، وقد وُجّهت تهم أيضاً لعددٍ من الأشخاص الآخرين.

يقرأ  كور بوراستعادة هندسة التجريد

– لوحة صغيرة مفقودة تمثل الباتريارك الساكسوني فريدريخ الثالث، للرسام لوكاس كراناخ الأكبر، عادت إلى مجموعات الدولة الفنية في درسدن بعد أن غابت منذ الحرب العالمية الثانية.

– إصدار فوتوغرافي جديد يجمع صوراً لروّاد الفن والمتمردين الإبداعيين — مثل باتي سميث وروبرت مابلثورب — داخل شققهم بفندق تشيلسي، التقطها المصوّر ألبرت سكوبين بين 1969 و1971 ونُشر عن دار نشر كيربر.

– مع اقتراب الصيف، قوائم مقترحة لخمسة روايات فنية مناسبة للقراءة قبل الذهاب إلى الشاطئ.

اللمسة الأخيرة

مهرجان الذكرى المئوية الثانية لفرانسيسكو غويا في إسبانيا يشمل زيارة لا بد منها إلى كنيسة سان أنطونيو دي لا فلوريدا الكلاسيكية الجديدة في مدريد بعد ترميمها، حيث جُدِّدت لوحات جصية من أجمل أعمال غويا لتستعيد ألوانها الزاهية. المعماري المكلف بالترميم وعد بأن المشاهدين سيرون الألوان الحقيقية أخيراً، وأكد خبراء الترميم أن أسلوب غويا في تلك الفريسكات يتسم بالتحرر والبراعة؛ من بعيد تبدو اللوحات مثالية، ومن قرب تبدو حرة تماماً. مع ذلك، يبقى لغز ضائع: تابوت غويا لم يكد يكتمل، لأن جمجمة الفنان اختفت قبل إعادة رفاتِه إلى مدريد، وما زال هذا السر قائماً في المتاحف والمنبى التاريخي. لم تُدرج أي نصّ للترجمه. هل يمكنك لصق النصّ المطلوب حتى أتمكن من ترجمته؟ لم يصلني أي نص — أرسِل النص الذي تريد أن أُعيد صياغته وأترجمه إلى العربية بمستوى C2.

أضف تعليق