لا مَخْرَجٌ مِنَ الفاشر — الجماعات المسلحة

تحقيق مشترك أجراه Fault Lines وLighthouse يسلط الضوء على حصار مدينة الفاشر في السودان، حيث حُوصر المدنيون ونُكل بهم حتى الجوع والقتل.

لمدة ثمانية عشر شهراً بقي سكان الفاشر محاصرين بينما أحاطت بهم قوات الدعم السريع (RSF) من كل جانب في المدينة الغربية، قاطعة طرق الإمداد ومنافذ الهروب. ومع سقوط المدينة في أكتوبر، راح الآلاف ضحايا عمليات القتل أثناء محاولاتهم الفرار.

يصف الناجون مشاهد إطلاق النار على المدنيين على الطرقات وخلفهم جثث لم يُصلَ إليها. وتعتبر منظمات حقوق الإنسان أن حملة قوات الدعم السريع في دارفور تبدو منتظمة ومنهجية، ما يثير مخاوف من تطهير عرقي. وتُظهر صور الأقمار الصناعية وجود حاجز ترابي يحيط بالفاشر، مما ضيق حركة المدنيين أكثر فأكثر.

من خلال شهادات الناجين والأدلة المرئية، يعيد Fault Lines وLighthouse Reports وSudan War Monitor بناء أحداث الحصار ويحققون في مزاعم القتل الجماعي والختفاءات وغيرها من الانتهاكات.

نُشر في 14 مايو 2026

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

مشاركة

يقرأ  من قائد محبوب في زمن الحرب إلى بريق يتلاشى: زيلينسكي يفقد شعبيته — أخبار حرب روسيا وأوكرانيا

أضف تعليق