توضيح
اتفق قادة الصين والوليات المتحدة خلال محادثات في بكين على أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا لضمان إمدادات الطاقة العالمية.
نُشر في 15 مايو 2026
ناقش رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ مضيق هرمز خلال مباحثاتهما في بكين، وقال البيت الأبيض إن شي اتفق على أن الممر الملاحي الاستراتيجي «يجب أن يبقى مفتوحًا لدعم التدفق الحر للطاقة» في ظل تواصل تذبذب الأسواق العالمية بسبب التوترات الناشبة حول الحرب مع إيران.
في غضون ذلك، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي دول مجموعة البريكس في اجتماع بنيو دلهي إلى إدانة ما وصفه بالحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران بوصفها انتهاكًا للقانون الدولي، مؤكدًا أن طهران «لن تنحني لأي ضغوط».
وفي الوقت نفسه، تجري في واشنطن جولة ثالثة من المفاوضات المباشرة بين المفاوضين اللبنانيين والإسرائيليين تهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية، رغم استمرار الهجمات الإسرائيلية ضد بلدات وقرى في جنوب لبنان.
ماذا نعرف حتى الآن:
في إيران
– دعوة طهران للبريكس: قال عراقجي أمام كتلة البريكس+ إن إيران «ضحية توسع غير قانوني ومشروعات حربية»، ودعا الدول الأعضاء إلى معارضة «الهيمنة الغربية» عبر إدانة ممارسات الولايات المتحدة وإسرائيل.
– اتهام الإمارات بالمشاركة في الحرب: اتهم عراقجي أيضًا دولة الإمارات العربية المتحدة بلعب دور فعّال في الحرب ضد إيران، قائلاً خلال قمة البريكس في الهند إن الإمارات «متورطة بشكل مباشر في العدوان على بلدي».
– إشارات إيرانية لاستراتيجية جديدة حول هرمز: نقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن السماح بعبور أكثر من ثلاثين سفينة، من بينها سفن لها صلات بشركات صينية، عبر مضيق هرمز ليلًا، في إشارة من طهران إلى أن الممر «مفتوح لجميع السفن التجارية» التي تتعاون مع القوات البحرية الإيرانية.
الدبلوماسية والحرب
– عرض مساعدة صينية بشأن هرمز: قال ترامب إن شي جينبينغ عرض مساعدة الصين لفتح مضيق هرمز، وتعهّد بعدم إرسال معدات عسكرية لدعم إيران في حربها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
– قمة ترامب-شي في ظل «إعياء الوعود»: وصف المحلل درو تومبسون الوضع بأن واشنطن وبكين لا تزالان تعيشان حالة من عدم الثقة العميق بعد سنوات من التوقعات غير المحققة، مع كل طرف يتهم الآخر بخرق الوعود. ووصف القمة بأنها «أُديرت بعناية» وركزت على منع مزيد من تدهور العلاقات.
– الولايات المتحدة تصف محادثات إسرائيل ولبنان بأنها «إيجابية»: قال مسؤول أمريكي إن المحادثات في واشنطن بين إسرائيل ولبنان حول وقف إطلاق نار وشيك كانت «إيجابية» وإنها ستستمر كما هو مخطط لليوم الثاني.
في الولايات المتحدة
– ترامب يريد اليورانيوم الإيراني لأغراض «دعاية»: ألمح الرئيس الأمريكي إلى أن مطاردة اليورانيوم المخصب الإيراني كانت في المقام الأول لأغراض سياسية بصرية، بعد أن طالبت إسرائيل بجعله هدفًا في الحرب. قال ترامب لشبكة فوكس نيوز: «أشعر بتحسن لو حصلت عليه، لكن أعتقد أنه أكثر للمظاهر العامة منه لأي شيء آخر».
– ترامب: على إيران أن تقبل صفقة: في نفس المقابلة، قال ترامب لشون هانيتي إنه بدأ يفقد صبره للتوصل إلى هدنة مع إيران بعد تعثر محادثات السلام. «لن أكون صبورًا أكثر… عليهم أن يبرموا صفقة. أي شخص عاقل سيفعل ذلك، لكن قد يكونون مجانين»، قال ترامب.
في إسرائيل
– قضية نيويورك تايمز: أعلنت إسرائيل أنها ستقاضي صحيفة نيويورك تايمز بعد أن نشرت الصحيفة مقالًا للاcolumnـيست نيكولاس كريستوف يتضمن مزاعم اغتصاب نسبت إلى معتقلين فلسطينيين ضد قوات إسرائيلية. وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن هذه الخطوة القانونية بعد ثلاثة أيام من نشر التقرير الذي استند إلى روايات 14 من ضحايا فلسطينيين من الذكور والإناث.
في لبنان وسوريا
– حزب الله يعلن هجمات على قوات إسرائيلية: قال الحزب إنه أطلق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية على قوات إسرائيلية ومركبات عسكرية في جنوب لبنان، وادعى إسقاط طائرات مسيّرة إسرائيلية.
– محادثات إسرائيل ولبنان تواجه غموضًا: بحسب مراسل الجزيرة مانويل رابالو، تسعى إسرائيل للحصول على ضمانات أمنية أقوى ونزع سلاح حزب الله، بينما تريد لبنان وقفًا دائمًا لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب. ويضيف رابالو أن رفض حزب الله الالتزام بأي اتفاق مستقبلي يزيد من حالة عدم اليقين، رغم أن الدبلوماسيين يعتبرون المحادثات تقدمًا.
– منظمة العفو تطالب بتحقيق في جرائم الحرب السورية التي تقوم بها إسرائيل: دعت المنظمة إلى فتح تحقيقات في الغارات والقصف الإسرائيليين على جنوب سوريا، والتي يقول السكان إنها دمرت منازل وأراضٍ زراعية وأدت إلى اعتقالات. كما استولت إسرائيل على أراضٍ إضافية خارج هضبة الجولان المحتلة، بما يخالف اتفاق فك الارتباط لعام 1974.