أسفرت الهجمات الاسرائيلية على غزة عن مقتل ما لا يقل عن 871 فلسطينياً منذ بدء ما يسمى بوقف إطلاق النار العام الماضي.
نُشِر في 17 مايو 2026
قُتل ما لا يقل عن خمسة فلسطينيين في هجمات شنّتها القوات الإسرائيلية عبر قطاع غزة، من بينهم ثلاثة في دير البلح وآخرون في خان يونس وبيت لاهيا.
استهدف هجوم الأحد على مدينة دير البلح المركزية مطبخاً مجتمعياً، وكان الضحايا الثلاثة من العاملين في جمعيات خيرية، بحسب ما نقلت الجزيرة مرفقة بتقارير المراسلة هند خضري من مدينة غزة.
وقالت خضري: “هذا يبيّن أن إسرائيل لا تستهدف الأفراد فحسب، بل تضرب أيضاً مؤسسات تخدم المجتمع في مختلف أنحاء غزة.”
وردّاً على الهجوم نفسه، وصفت حركة حماس الحادث بأنه “جريمة حرب متعمدة ومشهد متجدّد للإبادة المستمرة ضد شعبنا في قطاع غزة”، مضيفة أن هذا يحدث “في ظل صمت دولي وجمود غير مبرَّر يُجرّئ الاحتلال على مواصلة مجازره، متجاهلاً بوقاحة كل القيم والأعراف والقوانين الدولية.” قالت الحركة ان البيان أعاد التأكيد على مواصلة المقاومة في وجه ما وصفته بالعدوان.
وبحسب إحصاءات وزارة الصحة في غزة المنشورة يوم الأحد، فقد أودت الحرب الإسرائيلية على غزة بحياة ما لا يقل عن 72,760 فلسطينياً منذ 7 أكتوبر 2023، ومن بينهم 871 على الأقل منذ بدء ما يسمى بوقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.
وتحتل القوات الإسرائيلية نحو 60% من مساحة قطاع غزة، على امتداد منطقة عازلة تُعرَف بـ”الخط الأصفر”.
في تلك المنطقة، قال الجيش الإسرائيلي يوم الأحد إن قواته قتلت شخصاً، زاعماً—دون تقديم دليل—أن الضحية كان مسلحاً ويشكّل تهديداً وشيكاً للجنود. وأضاف البيان أن قيادياً في حماس قُتل أيضاً، وعرّف الشخص باسم بهاء بارود، من دون أن تتوفر لدى الحركة تأكيدات فورية بشأن مقتله.