مؤسس دار العرض Morán Morán، ميلز موران، يعلن انسحابه من الشؤون اليومية للغاليري الذي أسسه مع شقيقه آل موران، لينحرف بتركيزه إلى مشروعه الآخر: معرض Felix Art Fair.
ميلز أوضح أنه سيكرّس وقته الآن لـFelix، المعرض الذي أطلقه بالمشاركة مع آل وجامع الأعمال دين فالنتاين عام 2018، والذي يُقام بالتزامن مع Frieze Los Angeles ويعتبر إحدى المحطات الرئيسة لأسبوع المعارض في المدينة كل فبراير. منذ انطلاقه في فندق Hollywood Roosevelt، أقام المعرض ثماني دورات حتى الآن.
بعد نحو عشرين عاماً من العمل المشترك في بناء Morán Morán، وصف موران قراره بأنه قرار عاطفي وصعب لكنه مدروس. في بيان موجه إلى الفنانين والزملاء قال: «بعد ما يقارب عقدين من بناء Morán Morán إلى جانب شقيقي، اتخذت القرار الصعب والمليء بالمشاعر بالانسحاب من الإدارة اليومية للغاليري. لقد كان الغاليري جزءاً محورياً ومحدداً من حياتي، ومع ذلك أشعر بثقة أن هذه اللحظة مناسبة للتراجع عن المسؤوليات اليومية وفتح المجال لوجهات نظر جديدة ونمو مستمر».
تأسست الدار عام 2008 تحت اسم OHWOW ثم تغيّر اسمها إلى Morán Morán في 2018، وبنت سمعة لافتة بدمجها بين فنانين صاعدين ومن دروب منتصف المسيرة مع مواد تاريخية وبرنامج فضفاض وتجريبي احتوى على عروض أداء وحكايات ومشروعات تحت إشراف قيّمين. تعاونت الصالة عبر السنوات مع أسماء مثل Ryan Trecartin وSoiL Thornton وKeltie Ferris وEve Fowler وJacolby Satterwhite وCauleen Smith وMichael Genovese، فضلاً عن إدارة تراث Dash Snow وRobert Mapplethorpe.
في مقابلة مع ARTnews صوّر موران قراره على أنه إعادة توازن شخصية أكثر من كونه مناورة تجارية، بعد ما رآه من سفر متواصل ودوران اجتماعي مرهق لعقود داخل مشهد الفن المعاصر. قال إن العملية التي تطلبتها إقامة هذا الغاليري وبناء مسيرته في عالم الفن ارتبطت بتضحيات شخصية كبيرة لم يعد مستعداً لتحملها، وأنه بعد إعادة ترتيب أولوياته بات من الأهمية القصوى أن يكون حاضراً مع الأشخاص الذين يهتمون لأمره والذين يحتاجون إلى وجوده في حياتهم.
وأضاف أن Felix يتيح له دعم جزء أوسع من منظومة الفن في وقت تواجه فيه العديد من المعارض الصغيرة والمتوسطة ضغوطاً مالية متزايدة. «أنفقت ما يقارب عشرين عاماً في دعم مسيرات فنانين، وحضور كل المعارض والمتاحف، والسفر في هذا المِهرجان المتواصل، وتقديم الدعم النفسي والمالي والفرص الكبيرة لقائمتي من الفنانين»، قال موران، مستدركاً أن تركيز Felix على العارضين يمكّنه من توجيه طاقاته نحو دعم المعارض وبقائها وبالتالي التأثير بشكل غير مباشر في مساعدة طيف أوسع من الفنانين الدوليين.
كما أعرب عن حماسه لاحتمالات وفرص أخرى قد تتبلور مع الوقت.
أكد موران أنه سيبقى مرتبطاً بالغاليري ومستثمراً في مستقبله، في حين يواصل آل موران قيادة العمل الإداري والتشغيلي. انه قرار يغلب عليه الطابع الشخصي لكنه يهدف أيضاً إلى الحفاظ على مكانة المجتمع الفني ودعمه في مراحل انتقالية حساسة.