ترامب: الاتفاق مع إيران مُتفاوضٌ عليه إلى حدّ كبير وينتظر الإقرار النهائي

قال الرئيس الأمريكي إن مذكرة تفاهم في محادثات وقف إطلاق النار الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى «تم التفاوض عليها إلى حدّ كبير»، وأضاف أن الاتفاق من شأنه أن يشمل إعادة فتح مديق هرمز، مع التأكيد على أنّه يظل «قابلاً للتصديق النهائي» من قبل المفاوزين الأمريكيين والإيرانيين و«عدة دول أخرى».

جاء الإعلان بعد إجراء مكالمة مع قادة ومسؤولين من قطر والسعودية والإمارات وباكستان والأردن ومصر وتركيا والبحرين، كما أجرى الرئيس مكالمة منفصلة مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو. ونشر على منصته «ترث سوشيال» أن «الجوانب النهائية والتفاصيل الخاصة بالاتفاق قيد البحث حالياً، وسيُعلن عنها قريباً».

تأتي تصريحات ترامب في خضم أسبوع بدأ بتحذيرات من أن مهلة التوصل إلى وقف إطلاق نار أكثر استدامة آخذة في النفاد؛ وقال لاحقاً لصحفيين إنه كان على وشك استئناف الضربات ولكنه أوقف التنفيذ بطلب من دول الخليج. ومنذ ذلك الحين تناوب بين تجديد تهديدات التصعيد — ومن ذلك نشر صورة لإيران مغطاة بعلم الولايات المتحدة — وبين الإعلان أن صفقة قريبة التحقيق.

صدر البيان أيضاً بعد انتهاء زيارة قصيرة لكنها «مثمرة للغاية» لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، بحسب بيان الجيش الباكستاني الذي ذكر أن «تقدماً مشجعاً» أُحرز باتجاه التوصّل إلى تفاهم نهائي. في المقابل، عبّر مسؤولون إيرانيون مراراً عن الحذر من التفاوض مع الولايات المتحدة التي شنت هجومين عسكريين على إيران أثناء محادثات سابقة حول برنامجها النووي.

اندلعت الحرب الأخيرة في 28 فبراير، لكن القتال ظل متوقفاً إلى حدّ كبير منذ الثامن من أبريل، مع وجود حالات اشتعال متفرقة. وفي الوقت نفسه واصلت الولايات المتحدة حصار موانئ إيران، فيما أغلقت طهران فعلياً المضيق. تكمن نقاط الخلاف الرئيسية في مستقبل البرنامج النووي الإيراني ونفوذ طهران على الممرات البحرية، ووجود القوات العسكرية الأمريكية في الإقليم، والوصول إلى الأصول الإيرانية المجمدة.

يقرأ  صورة مُعدَّلة تزعم زورًا أنها تُظهر جواز سفر تابع لحركة انفصالية نيجيرية

أضف تعليق