نُشِر في 24 مايو 2026
ترامب يعلن تحقيق تقدّم في صفقة سلام مع إيران ويشير إلى احتمال إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي للتجارة العالمية قريبًا.
رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب قال إن مسودة «مذكرة تفاهم» بشأن اتفاق مع إيران تم «التفاوض عليها إلى حد كبير» وأنها ستعيد فتح مضيق هرمز، وهو عنق زجاجة نفطي حاسم أُغلق منذ انطلاق الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير. من جانبه قال رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، الوسيط في المحادثات، إن جولة المفاوضات التالية بين الولايات المتحدة وإيران ستجري «قريبًا جدًا». وأكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أن «تقدّماً ذا مغزى» قد تحقق، ما يبعث على التفاؤل بإمكانية بلوغ نتيجة إيجابية ودائمة.
لكن وكالة أنباء فارس الإيرانية نبّهت إلى عدم تطابق بعض مزاعم ترامب مع الواقع، مشيرة إلى أن مسودة الاتفاق قد تمنح طهران السيطرة على المضيق، كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من المتوقع أن يعقد اجتماعًا أمنيًا مساءً مساءً لمناقشة الصفقة المحتملة.
إليك ما نعرفه:
في الولايات المتحدة:
– نشر ترامب على منصته «تروث سوشال» أن الاتفاق الناشئ سيعيد فتح مضيق هرمز، دون تفصيل ما الذي سيُدرج بالاتفاق إلى جانب ذلك. وصفه بأنه «مذكرة تفاهم تتعلق بالسلام» لا تزال «خاضعة للنهائي» بين الولايات المتحدة وإيران و«عدة دول أخرى»، مضيفًا أن جميع «الجوانب والتفاصيل النهائية للصفقة قيد النقاش وسيُعلن عنها قريبًا».
– قال ترامب إن التقدّم جاء بعد اتصالات مع إسرائيل وحلفاء إقليميين أساسيين، مؤكّدًا أن «مضيق هرمز سيُفتح»، وهو ما قد يخفف من وطأة الأزمة في أسواق الطاقة العالمية.
– وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الزيارات والاتصالات بأنها أفضت إلى «تقدّم مهم» في تسوية الوضع، واتهم إيران برعاية «الإرهاب» في أنحاء العالم مجدّدًا، مؤكدًا أن طهران يجب ألا تملك سلاحًا نوويًا.
في إيران:
– أشار المتحدّث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إلى «اتجاه نحو التقارب» مع واشنطن لكنه أوضح أن ذلك «لا يعني بالضرورة» التوصل إلى اتفاق حول القضايا الجوهرية. وقال إن النية كانت أولًا صياغة مذكرة تفاهم كإطار عام للاتفاق.
– أضاف بقائي أنه يأمل أن تُستكمل تفاصيل الاتفاق النهائي «خلال إطار زمني معقول يتراوح بين 30 إلى 60 يوماً» بعد إتمام الإطار الأولي.
– نقلت قناة تسنيم أن حظر الملاحة البحري يجب أن يُرفع كليًا خلال 30 يومًا بحسب مسودة مذكرة التفاهم المقترحة، وأن جزءًا من أموال إيران المجمدة ينبغي أن يُفرج عنه في المرحلة الأولى.
– شدّد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان على أن أي قرار بشأن صفقة مع الولايات المتحدة لن يُتخذ من دون إذن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
– مراسل الجزيرة توحيد أسدي من طهران رأى أن من السابق لأوانه اعتبار المذكرة «نصرًا»، مشيرًا إلى أن سحابة عدم الثقة لا تزال تحجب منظور طهران تجاه الولايات المتحدة، وأن ثمّة شكًا حول ما إذا كان الأمر سينتهي بحل طويل الأمد أم بجولة جديدة من المواجهة.
– في سياق متصل أعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم نقل قاعدة الإعداد لكأس العالم إلى المكسيك بعد موافقة الاتحاد الدولي (فيفا) على نقلها من توكسون بولاية أريزونا.
في لبنان:
– قالت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني إن منشأتها الإقليمية في المدينة الجنوبية نباحية قد دُمّرت بضربة إسرائيلية. (ملاحظة: ورد اسم المدينة في تقارير أخرى باسم النبطية.)
– قُتل جندي إسرائيلي قرب الحدود، ما رفع حصيلة الجنود القتلى إلى 22 منذ 2 مارس، رغم ما سُمّي وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 22 أبريل.
– تلقّى أمين عام حزب الله نعيم قاسم رسالة من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقشي تفيد بأن المقترح الأخير الذي نُقل عبر وسطاء باكستانيين يهدف إلى إنهاء الحرب ويشدّد على «وجوب إدراج لبنان» ضمن وقف النار الأوسع.
– أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية أن الهجمات الإسرائيلية تسببت بوفاة 3,123 شخصًا منذ 2 مارس.
في غزة:
– أسفر قصف إسرائيلي فجرًا عن مقتل ثلاثة من أفراد عائلة فلسطينية، بينهم طفل رضيع يبلغ من العمر سنة واحدة في وسط القطاع، وفق مستشفى الأقصى لشهداء.
– عاد الناشطون البريطانيون والإيرلنديون الذين كانوا جزءًا من قافلة «الصمود الدولي» والمتجهة إلى غزة، والذين اختُطفوا في المياه الدولية ثم طُردوا من قبل إسرائيل، إلى لندن ودبلن.