أضرار جسيمة في متحف الفن الوطني
تسبب هجوم روسي حديث على مدينة كييف بأضرار جسيمة في مبنى المتحف الوطني للفنون الاكرانية، بعدما أثرت موجة الانفجار على هيكل المبنى من دون أن يتعرض المحتوى الفني أو العاملون لأي إصابات.
وذكرت تقارير صحافية أن موجة الانفجار ألحقَت أضراراً بالواجهة التاريخية للمتحف: تحطمت نوافذ، وتضررت إطاراتها، وسقط جزء من الجص عن جدران وعدد من القاعات الداخلية. كما تضرر الغطاء الزجاجي لفتحة السقف التي توفر الإضاءة الطبيعية لقاعات العرض في الطابق الثاني.
كانت قاعات العرض فارغة وقت الهجوم، إذ نُقلت المقتنيات الثمينة إلى مخازن آمنة في الأيام الأولى من الغزو الروسي، حرصاً على حمايتها.
قالت تاتيانا بيريجنا، نائبة رئيس الوزراء للسياسة الإنسانية ووزيرة الثقافة، إن المتحف يمثل مكان حفظ تاريخ الفن الأوكراني، وإن روسيا تواصل استهداف البنى التحتية المدنية والمؤسسات الثقافية بشكل منهجي. وأضافت أن كل ضربة من هذا النوع تشكل محاولة للترويع ولطمس هويتنا، وأن الجهات المعنية توثّق كل الأضرار وتواصل جهودها لاستعادة التراث الثقافي المتضرر.
تعمل وزارة الثقافة حالياً على صياغة نداء إلى يونسكو لحماية الموقع والمساعدة في التقييم، وقد دُعي مراقبون دوليون إلى المكان لتوثيق الأضرار رسمياً، إذ تخضع الضربات المتعمدة أو العرضية على مواقع التراث الثقافي لتصنيف جرائم حرب بموجب القوانين الدولية.