روابط مختارة — ٢٩ مايو ٢٠٢٦

صباح الخير!

كشف تحقيق حديث أن مجموعة العائلة الملكية الهولندية تضم آثاراً يُحتمل أنّها نُهبت خلال الحقبة الاستعمارية.

أعلن سكرتير سميثسونيان لوني جي. بانش الثالث أنه على الأرجح قد أعد آخر معرض سينظمه في مسيرته المهنية.

أفصح مركز جيتي عن تفاصيل إضافية تخص تجديده المرتقب وإغلاقه السنوي المخطط له.

العناوين الرئيسية

تنظيف ربيعي ملكي. تقرير كلفته مؤسسة المقتنيات الملكية الخاصة بهولندا للبحث في نحو ألف قطعة داخل مجموعة العائلة يورد أن عقدة تعويذية من الذهب وأسلحة تاريخية، كلها من إندونيسيا، من بين الأشياء التي تشوبها شكوكية بشأن مصدرها. وقد رحّب القائمون بالتقرير، ومن المتوقع الشروع قريباً في مفاوضات لإعادة القطع المتنازع عليها إلى دولها الأصلية. قالت الملكة ماكسيما، التي ترأس أيضاً مجلس المؤسسة: «من الأهمية القصوى التعامل الحذر مع مقتنيات الحقبة الاستعمارية داخل المجموعات الملكية».

مقالات ذات صلة

أغنية البجع. هل يستعد سكرتير سميثسونيان لوني بانش للخروج؟ تساءلت صحيفة نيويورك تايمز في مادة مرتبطة بمعرض قلعة سميثسونيان المرتقب «الطموحات الأمريكية»، احتفالاً بالذكرى الـ250 لأمريكا. المادة توقفت عند احتمالات ولم تقدم إجابة قاطعة، غير أن بانش قال إن المعرض الذي سيفتتح في يونيو «ربما يكون آخر معرض أقوم بتنظيمه، لا ريب في ذلك». وتقترح المقالة أن استقالته ممكنة لأن حلفاء بانش في مجلس المتحف، الذين أبقوه على رأس المؤسسة، سيواجهون هذا الخريف أرجحية تجاوزهم بأغلبية مؤيدة لتيارات مؤيدة لترامب، في ظل ضغوط الإدارة التي تتهم المؤسسة بتقديم صورة سلبية عن الولايات المتحدة. ما يتضح هو أن بانش حاول التعامل مع ضغوط البيت الأبيض عبر انتقاء معاركه بعناية — مهمة شاقة لكنه مستعد لها. ومع ذلك، قد يكون سكرتير المتحف قد خطط للانسحاب في هذه المرحلة بغض النظر عن الضغوط السياسية. وسأل عن ذلك قائلاً: «لكن هل أتمنى أن أكون في خضمّ الأمر؟ يا للّه، أتمنى لو كنت أقوم الآن بجولة وداعي».

يقرأ  تجار يعيشون كجامعين — السياحة في مصر والمزيد: روابط الصباح

الموجز

أعلن مركز جيتي عن مزيد من التفاصيل بشأن إغلاقه الذي يمتد عاماً واحداً ابتداءً من مارس 2027 لأعمال تجديد تشمل ترقية مدخل المحطة ونظام التلفريك، وإقامة مقهى حديقة جديد، وبناء بنية تحتية أكثر استدامة. (مصدر: لوس أنجلوس تايمز)

ستُعرَض أرضية الفسيفساء الرخامية لكاتدرائية سيينا ذات الطراز الرومانسكي-القوطي لفترة أطول هذا العام، وهي محور مسابقة دولية للفن المعاصر. (مصدر: Artribune)

يُروى في كتاب جديد لِماثيو كامبل بعنوان «الرجل الذي سرق الآلهة» قصة تاجر بريطاني، دوغلاس لاتشفورد، الذي وُجّهت إليه تهم الاتجار بآثار نُهبت من كمبوديا على نطاق عالمي قبل وفاته. (مصدر: Hyperallergic)

أسطورةٌ تحثّ الزوّار على فرك كعبهم على خصيتي ثور مصوّر في فسيفساء تعود إلى القرن التاسع عشر قرب دومو ميلانو أفضت إلى تآكل في القطع الوردية الصغيرة؛ وهي الآن تخضع لعملية ترميم دقيقة. (مصدر: الغارديان)

النقطة الأخيرة

رؤية زوهرا أوبوكو النسيجية. تحتفي أكبر متاحف أفريقيا بالفنانة الغانية-الألمانية زوهرا أوبوكو. يصفها تقرير ARTnews بأنها «حكّاءة منسوجة» مهتمة بشكل خاص بمادة النسيج، وقد نالت إعجاب الناقدة الراحلة كايو كوه. يقام أول معرض شامل لمجموعة أعمالها في متحف زايتز موكاا في كيب تاون حتى 4 أكتوبر، ويحمل عنوان «نمضي في آثار ضوء الشمس»، اقتباساً من مقطع في «كتاب الموتى» المصري. قالت الفنانة لـARTnews إن العرض «يكاد يبدو سريالياً؛ كأنك تتابع حياتك من الخارج»، ويستند المعرض إلى محاور الماء، والتنفس، والأرض. نجت أوبوكو من تجربة الانتقال من ألمانيا إلى غانا، وتستكشف كثيراً تجربة النساء؛ فقد تحدثت مع عدد من «أمهات الملكات» في غانا لاستلهام روحهنّ وحيويتهنّ وملابسهنّ الجميلة. لم ترسل أي نص للترجمة. الرجاء إرسال النص الذي ترغب في إعادة صياغته وترجمته إلى العربية.

يقرأ  روابط — ٤ فبراير ٢٠٢٦

أضف تعليق