جنك وبيكر: بريطانيا تمنعهما من الدخول بعد تصريحات عن إسرائيل أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

المواطنان الأمريكيّان يزُعمان أنَّ السلطات البريطانية منعت دخولهما بسبب انتقادهما الصريح لإسرائيل

بقلم: فريق الجزيرة وأناضللو
نُشر في 1 يونيو 2026

صرّح المعلّقان السياسيّان الأمريكيّان سينك أويغور وحسن بيكر بأنَّ السلطات البريطانية رفضت دخولهما إلى المملكة المتحدة، مشيرةً إلى تصريحاتهما العلنية بشأن إسرائيل كسببٍ للقرار.

أويغور، أحد مؤسّسي شبكة “ذا يونغ توركس” الإعلامية السياسية الإلكترونية، كشف أنه علم بالمنع أثناء محاولته الصعود إلى طائرة متجهة إلى لندن لحضور مهرجان SXSW لندن وإلقاء كلمة في جامعة أكسفورد. وكتب، في سلسلة منشورات على منصة X، أن مسؤولي الهجرة البريطانيين أخبروه بأنه يُعتبر “خطرًا جديًا”.

وأضاف أنَّ الحكومة البريطانية برّرت منعها له بأنها تعتبره “خطرًا على النظام العام” نتيجة نقده لإسرائيل. وأشار إلى أن مزاعمه بأن إسرائيل تؤثّر على الحكومة الأمريكية عبر تبرعات تصل إلى 94% من أعضاء الكونغرس — وهي مزاعم، بحسبه، قائمة على وقائع — قُبلت، مع ذلك، على أنها مواقف معادية للسامية. وذكر: “لم يُمنع دخولي لأنني انتقدت المملكة المتحدة، بل لأنني انتقدت إسرائيل. لقد حطموا رقماً في السخرية عندما قالوا إن السبب أني ادّعيت أن إسرائيل قد تتحكّم في حكومات أخرى؛ أتساءل إن كانوا سيمنعون أنفسهم”. واصفًا الأمر بأنه تجربة كافكاوي تمامًا.

حسن بيكر، ابن أخ سينك وأحد أكبر المعلّقين السياسيين المباشرين على الإنترنت والمناصر الصريح للقضية الفلسطينية، أعلن لاحقًا عبر حسابه على X أن تأشيرته البريطانية أُلغيت أيضًا بينما كان يستعد للسفر إلى نفس الفعالية. وبيّن أن القرار مرتبط بانتقاده لإسرائيل، قائلاً على بثٍ مباشر: “وضعٌ محزن حين تُعطى مصالح إسرائيل الأولوية القصوى. منظمات الضغط المؤيدة لإسرائيل تملك نفوذًا هائلاً على ما يجب أن تقوله وتفعله حتى المملكة المتحدة؛ إن كنت من المعارضين الصريحين للصهيونية، فسوف يُقيَّد سفرك”.

يقرأ  لاجئون من مالي: شاهدنا فظائع مروعة وسط موجة هجمات

ونقلت صحيفة الغارديان وذا تايمز بأن مسؤولي الحكومة البريطانية وصفوا وجود أويغور بأنه غير “مؤدي للصالح العام”، وهو نفس التعبير الذي استُخدم أيضًا عند منع دخول بيكر. تأتي هذه القيود بعد أسابيع من منع السلطات البريطانية دخول مغني الراب الأمريكي يي (كانَيه ويست سابقًا) إلى البلاد، استنادًا إلى تاريخه من التصريحات المعادية للسامية، مع دفاع المسؤولين البريطانيين عن قرارهم على الرغم من استئناف منظِّمي الفعاليات ونداءات الفنان لإعادة النظر.

أضف تعليق