نُشر في 8 يونيو 2026
ضرب زلزال بقوة 7.8 درجة قبالة سواحل جنوب الفلبين، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 35 شخصًا وإصابة أكثر من 200 آخرين.
ووصَف تيريسيتو باكولكول، مدير المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل، الهزة بأنها الأقوى التي تضرب البلاد هذا العام. انهارت أو تُسببت أضرار جسيمة لعدد من المباني منخفضة الارتفاع في مدينة جنرال سانتوس التي تضررت بشدة.
أُبلغ عن أضرار ناجمة عن تسونامي في قرية ساحلية جنوبيّة واحدة على الأقل، وسُجلت أمواج أصغر في إندونيسيا وبالاو وحتى في جنوب اليابان. كما تسبب الزلزال بانهيار أرضي في بلدية غلان أدى إلى مقتل 13 من سكان القرية، حسب ما قال المسؤول الإقليمي للحد من الكوارث ريني بونزالان لشبكة راديو DZBB. وأضاف أن أربعة قرويين آخرين لقوا حتفهم في سرانغاني.
قالت الولايات المتحدة، حليف الفلبين، إنها تنسق مع مانيلا ومستعدة لدعم جهود الاستجابة، كما أعربت فرنسا واليابان ونيوزيلندا عن تضامنها واستعدادها للمساعدة.
كان مركز الهزة في عرض البحر بالقرب من منداناو، ثاني أكبر جزر الأرخبيل الفلبيني من حيث السكان. وأوضح باكولكول أن الزلزال وقع على عمق نحو 33 كيلومترًا، وعلى بعد نحو 32 كيلومترًا جنوب غرب بلدة ماسيم في محافظة سارانغاني.
أصدر الرئيس فيرديناند ماركوس الابن أمرًا بإلغاء الدروس ووجّه وكالات الاستجابة للكوارث بالتحرك فورًا إلى المحافظات المتضررة، قائلاً: «الحكومة الوطنية تتحرك ولن نترك مينداناو خلفنا».
قال مركز تحذير أمواج التسونامي للمحيط الهادئ إن الخطر انخفض إلى حد كبير بعد نحو خمس ساعات من وقوع الزلزال، ورفعت السلطات الفلبينية تحذير التسونامي بحلول منتصف النهار تقريبًا. تعرّضت ستة أكواخ مبنية على أعمدة لأضرار في قرية ساحلية بمقاطعة زامبوانغا ديل سور بسبب الهزة وارتفاع الأمواج.
بخلاف الانهيار الأرضي في غلان، كانت غالبية الوفيات ناجمة عن انهيار مبانٍ وسقوط حطام، بما في ذلك في مسجد تضرر، في محافظات جنوب كوتاباتو وداڤاو أوكسيدنتال وعلى جزيرة بالوت، بحسب مسؤول الحد من الكوارث إدنار دايانجهرانغ.
تتعرض الفلبين بشكل متكرر للزلازل والثورانات البركانية لوقوعها على ما يُعرف بـ«حزام النار» في المحيط الهادئ، وهو قوس من الصدوع الزلزالية المحيطة بالمحيط.