هجوم إسرائيلي يقتل شخصًا في مخيم البريج ومواطنًا معاقًا يجرح في الضفة الغربية
قُتل شخص وأُصيب اثنان في غارة طائرة مسيرة استهدفت مخيم البريج وسط قطاع غزة يوم السبت، وفق تقارير صحفية فلسطينية نقلتها وكالة وفا، في حين تتواصل الخسائر رغم إعلان هدنة منذ أكتوبر الماضي.
حدَّد المركز الإعلامي الفلسطيني القتيل باسم معاوية العيدي، وكان يعمل في بلدية محلية.
وفي شمال القطاع، أصيب شخص في تجمع بحي التفاح في غزة، بحسب تقارير وفا.
رغم أن الهدنة سارية تقنيًا منذ أكتوبر، واصل الجيش الإسرائيلي شن غارات وعمليات عسكرية، وسيطر عسكريًا على أكثر من نصف القطاع، في خرق عملي لشروط وقف إطلاق النار.
وقالت وزارة الصحة في غزة إن ما لا يقل عن شخصين قُتلا و11 آخرين جرحوا جراء هجمات إسرائيلية خلال الأربعين والثماني والأربعين ساعة الماضية، وأضافت أن إجمالي القتلى وصل إلى 983 والإصابات إلى 3,122 منذ إعلان الهدنة.
اتهمت حركة حماس إسرائيل بتكرار انتهاك الاتفاق من خلال استمرار الهجمات وتحريك ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» الذي يحدد المناطق الخاضعة لسيطرة إسرائيل داخل غزة. وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، إن «الإجراءات الإسرائيلية تعكس رفضًا لتنفيذ اتفاق الهدنة وتهدف إلى نسف مسار التفاوض وإحباط الجهود المبذولة، مع تصعيد مستمر لخدمة اعتبارات سياسية وانتخابية».
إصابات وعمليات مداهمة في الضفة
شنت قوات إسرائيلية سلسلة مداهمات عنيفة في الضفة الغربية المحتلة يوم السبت، في إطار نمط عمليات شبه يومي منذ هجمات 7 أكتوبر 2023. واستخدمت القوات قنابل صوتية والغاز المسيل للدموع في حادثتين قرب بيت لحم، تسببتا بإصابات: الأولى أثناء مداهمة مخيم الدهيشة، والثانية أثناء إغلاق الوصول إلى برك سليمان.
كما أصيب رجل فلسطيني من ذوي الإعاقة بإطلاق نار في بلدة دوما قرب الخليل. ونقلت وفا عن مصادر فلسطينية أن القوات الإسرائيلية هي من أطلقت النار، بينما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن الشرطة الإسرائيلية رواية تفيد بأن مستوطنًا هو من أطلق النار، مدعيًا أنه شعر بتهديد من الرجل الذي كان يحمل حجرًا.
وأضافت تقارير أن مستوطنين آخرين هاجموا فلسطينيين وتسببوا بأعمال تخريب قرب بيت لحم، شملت الاعتداء على عمال كهرباء فلسطينيين وسرقة أنابيب مياه.