آلاف يحتجون قبيل اجتماع ترامب وزعماء عالميين آخرين في قمة السبع

احتشاد في جنيف يندد بسياسات دول السبع قبيل انعقاد قمتهم في فرنسا

تجمّع آلاف المتظاهرين في مدينة جنيف تحضيرًا لقمة مجموعة السبع المقررة هذا الأسبوع في فرنسا، التي ستجمع بين رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وزعماء عالميين آخرين في مدينة إفيان-ليه-بان القريبة. وقاد التظاهرة يوم الأحد ائتلافٌ يطلق على نفسه اسم «نو–G7»، ويضم أكثر من ستين جمعية وجماعة، من بينها مناصرو حقوق الفلسطينيين، ناشطات نسويات وناشطون في مجال البييئة.

وقالت فرانشواز نيفيلر، المتحدّثة باسم الائتلاف: «نحن خائفون جدا من سياسات السيد ترامب ومن قادة دول السبع الآخرين، لأنهم يخوضون حروبًا في كل مكان». وأضافت: «الكوكب في خطر، ونحن متخوّفون ونريد الاحتجاج لإيصال رسالة مفادها أن شعوب العالم معارضة لسياساتهم».

نشرت السلطات السويسرية والفرنسية آلاف عناصر الأمن لتأمين القمة التي تستمر ثلاثة أيام وتبدأ يوم الاثنين في منتجع إفيان-ليه-بان. وقد أغلقت السلطات طرقًا، وفرضت حظرًا على التجمعات غير المصرّح بها، وتعهدت بتقديم دعم ماليٍّ للأعمال التجارية التي قد تتأثر بما قد ينجم عن الاضطرابات.

غطّت عشرات المحال واجهاتها بألواح خشبية احترازًا، خشية تكرار اضطرابات خلفت أضرارًا في جنيف أثناء قمة مماثلة في إفيان عام 2003. ومن ميدان الاحتجاج نقلت الصحافية ناتاشا بتلر أن المتظاهرين وصفوا مجموعة السبع بأنها «نادي للأغنياء يزداد ثراءً بينما يزداد فقر الفقراء». وأضافت أن المتظاهرين يرون أن سياسات المجموعة لها تأثيرات سلبية على المناخ وحقوق المساواة ومعدلات الفقر على مستوى العالم.

ولا تُعد التساؤلات حول شرعية مجموعة السبع جديدة؛ فالمجموعة التي تضم الولايات المتحدة وكندا واليابان وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة كانت تمثل في السابق نحو 70% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهو رقم تراجع إلى نحو 40% حاليًا، مع تمثيلها لحوالي عُشر سكان العالم. وفي مؤشّر يعكس تحوّل موازين القوة العالمية، شهدت مجموعات أخرى مثل «بريكس» توسعًا إذ ضاعف أعضاؤها عددهم من خمسة إلى أحد عشر، ويشملون دولًا مثل الهند وروسيا والصين.

يقرأ  ويمبانياما يسجل 33 نقطة… سان أنطونيو يسحق أوكلاهوما سيتي ويعادل السلسلة في تصفيات دوري الـNBA

وتأتي الاحتجاجات هذا العام في ظل استياء عالمي من سياسات ترامب في ملفات متنوعة، بينها الرسوم الجمركية، والحرب الأمريكية‑الإسرائيلية على إيران، وأزمة المناخ. وكان المتظاهرون يتجمعون منذ أيام استعدادًا لمسيرة الأحد؛ إذ ظهرت يوم السبت قافلة بحرية مؤلفة من نحو عشرين قاربًا على بحيرة جنيف قبالة سواحل إفيان، ترفع لافتات مناهضة لمجموعة السبع ومؤيدة للقضية الفلسطينية. وأفادت وسائل إعلام سويسرية بأن نحو عشرين متظاهرًا أُوقفوا مساء الجمعة.

أضف تعليق