قائمة أعضاء «ديالوج» السرّية المرتبطة ببيتر ثيل تضم عدداً كبيراً من جامعي الفن البارزين

تسريب يكشف أعضاء «ديالوج»؛ النادي السري الذي مثّل دائماً لغزاً للنخبة

أواخر هذا الأسبوع سربت الناشطة والقراصنة السويسرية مايا أرسون كريمو معلومات عن «ديالوج» — منظمة دعوية حكومية الدعوة فقط، شارك في تأسيسها الملياردير التقني اليميني بيتر ثيل عام 2006 — وكشفت القوائم المسربة عن تواجد عدد من كبار جامعي الفن ورعاته بين أعضائها.

تجمع «ديالوج» سنوياً شخصيات نافذة وثرية من قطاعات التكنولوجيا والمال والسياسة والترفيه وغيرها لمؤتمر مغلق «خارج نطاق التسجيل» لمناقشة قضايا حسّاسة. لم تكن حقيقة وجود المنظمة سرّاً كاملاً؛ فقد أوردت سيماتفور العام الماضي أن المنظمة اشترت أرضاً قرب واشنطن لبناء حرم دائم. ومع ذلك، ظلّت هوية المشاركين ومضمون لقاءاتهم أمراً غامضاً إلى أن كشف التسريب النقاب هذا الأسبوع.

نُشرت تفاصيل التسريب أولاً عبر وايرد وهوليوود ريبورتر؛ الوثائق المسربة، التي وُجدت مخفيّة في شيفرة موقع «ديالوج»، تضمّ سجل تسجيل للمؤتمر المقرر بين 12 و16 أغسطس 2026 في ايرلندا، ويورد أسماء 222 شخصاً وحالتهم العضوية (عضو نشط، ضيف، إلخ). 87 من هؤلاء وُصفوا بأنهم مشاركون للمرة الأولى. وتؤكد وايرد أنها تحقّقت بشكل مستقل من صحة الوثائق.

على منصة بلوسكاي نشرت كريمو قائمة مفترضة تضم 113 اسماً، من بينهم أسماء بارزة في لائحة Top 200 لجامعي الأعمال الفنية مثل الممول هنري كرافيس — متبرع رئيسي لمتحف موما — ووريث عالم الفن نيكولاس بيرغغروين، والرئيس التنفيذي السابق لغوغل إريك شميدت، والممول جون أرنولد، إلى جانب الملياردير وهاوي الفن باري ستيرنليخت.

لم تقتصر العضوية على اليمين السياسي؛ فإلى جانب شخصيات يمينية بارزة مثل إيلون ماسك وجاريد كوشنر، ضمّت القائمة أيضاً أسماء ديمقراطية معروفة مثل السيناتور كوري بوكر، وحاكم كولورادو جاريد بوليس، ومؤسس لينكدإن والمانح الليبرالي ريد هوفمان، وحاكم ماريلاند ويس مور — كما تَضَمّنَت القائمة شخصيات أخرى أيضا أيضا من ميادين مختلفة.

يقرأ  عدسة على درَّاجتينرسالة حبّ من المصوّر ريكي آدم إلى ليدز

وتشمل الوثائق المسربة، بحسب هوليوود ريبورتر، عناوين لجلسات مطروحة في مؤتمر أغسطس من أمثال: «إعادة النووي»، «الأخبار المضللة والتزييف العميق»، «تقنيات ساحات القتال»، «الديمقراطية تحت المراقبة»، «تايوان وسباق الذكاء الاصطناعي»، «ثلاث توقعات لإيران»، «بناء حزب»، «هل يشتري المال السعادة؟»، «كيف تسير حياتك الجنسية؟»، «متعة السلطة»، «خدع مبنية على الأبحاث لإطالة العمر»، «بناء طائفة»، و«التعامل مع احتمال اندلاع الحرب العالمية الثالثة» — عناوين أثارت دهشة وقلق الكثيرين لما تحمله من طابع استراتيجي وأخلاقي حادّ.

نفى متحدث باسم أرنولد أي حضور له في السنوات الأخيرة، مؤكداً مع ذلك أن أرنولد شارك في مؤتمرات «ديالوج» في الماضي. تواصلت آرت نيوز مع ممثلين عن كرافيس وبيرغغروين وشميدت وستيرنليخت للحصول على تعليق، لكن لم تتلق الصحافة رداً حتى إعداد النشر.

يبقى التسريب — الذي عُثر عليه مخفياً داخل شيفرة الموقع نفسه — مادةً لتساؤلاتٍ حول شفافية مثل هذه اللقاءات وأهدافها، لا سيما حين تقترن نفوذًا اقتصاديًا وسياسيًا واسع النطاق بمناقشات تُجرى بعيداً عن أعين الجمهور.

أضف تعليق