قال الرئيس الكوري الجنوبي إن نظيره الأمريكي أخبره خلال عشاء قمة مجموعة السبع بأن «الوقت قد حان للتركيز على مسألة كوريا الشمالية».
نُشر في 19 يونيو 2026
أوضح لي جاي-ميونغ في مؤتمر صحفي أن دونالد ترامب أبلغه يوم الجمعة خلال اللقاء أن إدارة واشنطن تنوي تحويل جزء من اهتمامها إلى برنامج الكوريا الشمالية النووي، لا سيما بعد توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران. وقد فُسّر ذلك على أنه إشارة إلى احتمال تجديد التركيز الأمريكي على قدرات بيونغ يانغ النووية.
وأضاف لي أن العقوبات ضد كوريا الشمالية «غير فعالة»، مشيراً إلى تعزز التعاون العسكري بين بيونغ يانغ وأن روسيا، وأن حتى مساعدات روسية صغيرة تكتسب أثراً كبيراً لدى النظام في بيونغ يانغ. وقال: «حتى قدر ضئيل من المساعدة الروسية يفيد كوريا الشمالية كثيراً».
لا تزال الكوريتان تقنياً في حالة حرب، لأن نزاع 1950–1953 انتهى باتفاق هدنة وليس بمعاهدة سلام، ويفصل بينهما منطقة فصل عسكري يعمل كحد فاصل. أجرت كوريا الشمالية أول اختبار نووي لها في 2006، ويعتقد المحلّلون أنها تملك اليوم عشرات الرؤوس الحربية النووية.
توسّعات بيونغ يانغ الخارجية
سعى كيم جونغ أون أخيراً إلى تعزيز مكانته لدى حلفائه، إذ أرسل قوات وذخائر لدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا، كما استضاف مؤخراً الرئيس الصيني شي جينبينغ في بيونغ يانغ بعد أن عقد شي قمماً متتالية في بكين مع ترامب والكرملين. ولم تشر التصريحات الرسمية الصادرة عن بيونغ يانغ أو بكين إلى مسألة نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، وهو ما فسّره خبراء على أنه قبول ضمني من الصين.
ومنذ انهيار قمة هانويي عام 2019، كرّرت بيونغ يانغ إعلانها أنها دولة نووية «لا رجعة فيها». وتعهد كيم بتوسيع قدرات بلاده النووية عندما كشف عن منشأة جديدة لتطوير وقود القنابل النووية.
التقارب واللقاءات بين ترامب وكيم
التقى ترامب بكيم ثلاث مرات خلال ولايته الأولى، وقد وصف مرة علاقتهما بأنهما «محبان» بينما سعى إلى بلورة اتفاق طال انتظاره بشأن نزع السلاح النووي؛ لكن لم يتحقق تقدم ملموس. وفي جولة آسيوية العام الماضي، شدد ترامب أنه «مستعد بنسبة 100 بالمئة» للقاء، إلا أن العرض لم يلقَ رداً. كما خالف ترامب عقوداً من سياسة أمريكية عندما اعتبر أن كوريا الشمالية «نوعاً ما قوة نووية».
ونشر ترامب يوم الأحد صورة له مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون تعود إلى لقاء سنغافورة عام 2018، من دون تعليق مرفقٍ معها.