كونسيساو يؤكد: لا ضغوط لتمرير الكرة إلى رونالدو في مونديال 2026

فرانسيسكو كونسيساو: لا نشعر بأي ضغط لتمرير الكرة إلى رونالدو

أصر جناح منتخب البرتغال فرانسيسكو كونسيساو أن زملاءه لم يشعروا بأنهم مُلزَمون بتمرير الكرة إلى كريستيانو رونالدو، رداً على السجال الدائر حول دور النجم المخضرم في بداية مخيبة للآمال لكتيبة البرتغال في نهائيات كأس العالم.

تعرض رونالدو لانتقادات حادة بسبب محدودية حركته في مباراة الافتتاح التي انتهت بتعادلٍ باهت 1-1 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو ما دفع البعض للتساؤل عمّا إذا كان كبر سنه (41 عاماً) يؤثر سلباً على فرص منتخب بلاده. لكن كونسيساو قال في مؤتمر صحفي إن الفكرة ليست أن تُسلَّم الكرة لرونالدو تلقائياً: «لا نشعر بضرورة تمريرها إليه. أمررها لمن أراه في أفضل موقع وغير مراقب».

وأضاف أن رونالدو يُعامل داخل المعسكر كالعضو العادي ضمن منظومة الفريق، وأن نجاح المجموعة يتطلب إسهام كل فرد: «كريستيانو مثال استثنائي باعتباره قدوة نظراً لمسيرته والجوع التنافسي الذي ما يزال يملكه في سن الحادية والأربعين… مثال في القيادة وفي كيفية إحراز الأهداف. لا أحد يشبهه في هذا الجانب، لكنه هنا ليفيد الفريق، كما يفعل أي لاعب آخر».

قاد النجم البرتغالي مباراة ظهر خلالها بعيداً عن تأثيره المعتاد، إذ لمست قدماه الكرة 25 مرة فقط، وهو أدنى رقم لمساته في مباراة كبيرة كاملة بقميص البرتغال. التباين مع حالة منافسه التقليدي ليونيل ميسي كان جليّاً، إذ سجّل ميسي (38 عاماً) هاتريك قبل يوم واحد ليقود الأرجنتين للدفاع عن لقبها بفوز 3-0 على الجزائر.

يستعد المنتخب البرتغالي لمواجهة أوزبكستان في الجولة الثانية من منافسات المجموعة K بهيوستن يوم الثلاثاء، في مواجهة تبدو ضرورية من أجل البحث عن ثلاث نقاط تضع الحملة على المسار الصحيح. وختم كونسيساو بقوله: «لا أحد يتألم أكثر منا؛ شعرنا أننا لم نقم بواجبنا على الوجه الأكمل. إن سارت الأمور على نحو سيئ فسيزيد الضغط والانتقاد… نريد أن نظهر قدرتنا ونفوز بالمباراة المقبلة».

يقرأ  انطلاق الانتخابات في تنزانيا بينما يسعى الحزب الحاكم للحفاظ على سيطرته الممتدة لعقود

لم تسلم تصريحات رونالدو من قسوة النقاد؛ فهاجم مهاجم فرنسا السابق تييري هنري النجم قائلاً إن الفريق يحتاج من يسجل الأهداف وليس اللاعب وحده، ووصف السلوك بالأناني. وعلى الجهة المقابلة، أعرب لاعب وسط الكونغو نجالييل موكاو عن احترامه لرونالدو معترفاً بأنه «لم يعد نفس اللاعب السابق وأن التقدم في السن يؤثر على الجهد الذي يمكنه بذله، لكن لي احترام كبير له».

تعرض أيضاً مدرب المنتخب روبرتو مارتينيز لانتقادات؛ اتهمه محللون بعدم امتلاك الجرأة لإشراك أو استبدال القائد حين اقتضت المباراة ذلك. انتقد بعضهم قرار إبقائه في الملعب حتى الدقيقة 83 وإخراج فيتينا، وقالوا إن مارتينيز بدا خائفاً من تبديل نجمه. من جهة أخرى، يتوافر للمدرب خيارات هجومية، أبرزها جونكالو راموس، مهاجم بارس سان جيرمان، الذي دخل كبديل ويُنظر إليه كمهاجم صريح جاهز لتحمّل مسؤولية تسجيل الأهداف.

أضف تعليق