واشنطن وطهران تلتزمان حالياً بوقف لإطلاق النار، لكن رسالة مكتب الميزانيه في البيت الأبيض تشير إلى أن البنتاغون بحاجة إلى «إعادة بناء المخزونات» بعد الضربات العسكرية.
ويأتي ذلك فيما عبّر الجمهوريون في الكونغرس عن تشاؤمهم تجاه خطة سلام اتفق عليها ترامب الأسبوع الماضي مع إيران.
في وقت سابق من يوم الأربعاء، عقد الرئيس اجتماعاً متوتراً مع الجمهوريين في مجلس الشيوخ، بعد أن ألغى فجأة مراسم توقيع مشروع قانون إسكان ثنائي الدعم.
خلال الغداء في مبنى الكابيتول، اشتكى من تصويت الثلاثاء الذي كان رمزيّاً إلى حد كبير ويهدف إلى تقليص صلاحياته الحربية في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون.
وكانت هذه أول قرار من نوعه يمر عبر الكونغرس يطالِب الرئيسَ بإنهاء عمل عسكري.
وقبل اجتماع الأربعاء وصف ترامب تصويت صلاحيات الحرب بأنه «سيئ التوقيت ولا معنى له».
وعلّق عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسم أربعة من السيناتورات الجمهوريين الذين صوتوا مع الديمقراطيين بأنهم «خاسرون».
أحد هؤلاء الجمهوريين، بيل كاسيدي من لويزيانا، قال إنه خاض وشجاراً صاخباً مع الرئيس خلال الغداء المغلق الأبواب.
«وقفت وقلت: ‘لم تخبر الشعب الأمريكي بما يجري’»، اخبر الصحفيين.
«كان من المفترض أن يستمر هذا أربعة أسابيع، لكنه امتد لأربعة أشهر. أهدافنا الأصلية لم تُحَقَّق.»
وفي اجتماع سابق يوم الأربعاء مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روتِ، أعاد ترامب تفريغه غضبه بشأن تصويت صلاحيات الحرب.
«كان لدينا أربعة سيناتورات جمهوريين وجميع الديمقراطيين… يريدون خسارة الحرب لأنهم حمقى،» قال.
الشهر الماضي أخبر المدير المالي للبنتاغون جولز هيرست لجنة في الكونغرس أن الحرب كلفت نحو 29 مليار دولار حتى الآن.
لكن محللي الدفاع وبعض النواب يقولون إن هذا التقدير لا يعكس الحجم الكامل للأضرار المالية الناجمة عن الصراع.