فنزويلا تهتز بزلزالين بقوّة ٧٫٥ و٧٫٢ ما حدث وما نعرفه — أخبار الزلازل

أعلنت فنزويلا حالة طوارئ بعدما ضربت البلاد، يوم الأربعاء، هزتان أرضيتان متتاليتان بقوة 7.2 و7.5 على مقياس ريختر، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 32 شخصاً وإصابة المئات.

عمليات بحث وإنقاذ واسعة النطاق جارية بعد أن تسبّبت الهزات بأضرار كبيرة خصوصاً في العاصمة كاراكس، حيث شبّت حالات انهيار مبانٍ وأدى الذعر إلى نزوح السكان إلى الشوارع.

ما نعرفه حتى الآن
– فرق الطوارئ تبحث عن ناجين بين أنقاض المباني المنهارة، وأغلقت السلطات مطار سيمون بوليفار الدولي في كاراكس، وعلّقت الدراسة لعدة أيام، وحشدت العاملين في القطاع الصحي للاستجابة الفورية للمصابين.
– نُبّهت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية (USGS) إلى احتمال وقوع خسائر بشرية واسعة النطاق وأضرار بالغة، واعتبر الرئيس الأميركي آنذاك أنّ الزلزالين، اللذين يُعدان من الأقوى خلال أكثر من قرن، تركا “عددًا مدمرًا من القتلى”.
– الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز دعت في خطاب متلفز الأطباء والممرضين والعاملين الصحيين للتوجّه فوراً إلى المستشفيات والعيادات لمواجهة موجة الإصابات.

ضحايا وأضرار
أفادت الحكومة بأن 32 قتيلاً وحوالي 700 جريحٍ سُجّلوا حتى الآن، مع استمرار تسجيل هزّات ارتدادية قاربت على العشرين. لم تُصدر السلطات بعد توزيعاً تفصيلياً للضحايا حسب العمر أو الجنس أو المكان، ويتوقع أن ترتفع الأرقام مع تقدّم عمليات البحث والإنقاذ.

أشد الأحياء تضرراً كانت ألتاميرا وحي إل بارايسو في كاراكس، كما سُجلت أضرار في لا غويرا ومناطقٍ أخرى بوسط فنزويلا. وحذّرت USGS من أن كثيراً من المباني المتضرّرة مبنية من طوب مقوّى وطين مضغوط، ما يجعلها هشة أمام زلزال قوي، وأن التقديرات الإحصائية (PAGER) تُشير إلى احتمال 39% أن ترتفع الوفيات بين 1,000 و10,000، واحتمال 37% أن تتراوح بين 10,000 و100,000 — وهذه أرقام تقديرية للمساعدة في التخطيط الطارئ وليست حصيلة مؤكدة.

يقرأ  كيف تقارن قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض في عهد ترامب بتجديدات أوباما؟ — أخبار دونالد ترامب

مراكز الزلازل
حدّدت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بؤرتي الزلزال في ولاية ياراكاى غرب العاصمة. الأولى بقوة 7.2 على عمق نحو 22 كم، وتبعها بعد أقل من دقيقة زلزال أقوى بقوة 7.5 على عمق يقارب 10 كم. رغم وقوع البؤرتين خارج العاصمة، شعر السكان بالهزّات في كاراكس ومعظم أجزاء الوسط والغرب الفنزويلي، بما في ذلك ولايات كارابوبو، ميراندا، لا غويرا وتـروجيو، كما وصلت الهزّات إلى كولومبيا والمناطق النائية من غابات الأمازون البرازيلية على بُعد أكثر من 1,700 كم من العاصمة.

آثار الزلزال
تسبّبت الهزات في انهيار مبانٍ وإلحاق أضرار بالبنى التحتية، ما دفع السلطات إلى تحذير السكان والبقاء متأهبين لاحتمال حدوث هزّات ارتدادية قوية في الأيام المقبلة. وتستمر فرق الإغاثة في محاولة انتشال ناجين وإحصاء الأضرار، بينما تسعى السلطات إلى تهيئة الملاجئ وتقديم الرعاية الطبية العاجلة للمتضرّرين.

ردود الفعل الدولية
تلقّت فنزويلا تعاطفاً وتضامناً واسعاً من دول أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة، التي أكدت استعدادها لتقديم مساعدات إنسانية. أعلن البيت الأبيض إرسال فرق بحث وإنقاذ وإمدادات طبية ومواد إغاثة، وقال الرئيس الأميركي على منصته إنه توجيهٌ لجميع الوكالات للتحرك بسرعة. السلفادور أعلن عن تجهيز 300 منقّذ ومسعف و50 طناً من الإمدادات الطبية والمعدات الطارئة، فيما أعلنت إكوادور وبنما أيضاً تقديم مساعدات إنسانية، مؤكدين أن القضايا الإنسانية يجب أن تتقدّم على أي خلافات سياسية. كذلك أعربت المكسيك والبرازيل عن تضامنها ومتابعتها الدقيقة للوضع، مع عدم ورود تقارير فورية عن تأثر رعاياهما.

أضف تعليق