أفراد من النُّخب الأمنية ينفّذون عمليّة واسعة النطاق فجرًا في المنطقة الخضراء وعدة أحياء في بغداد، حسبما أفاد مصدر أمني.
نُشِر في 28 حزيران/يونيو 202628 حزيران/يونيو 2026
أفادت وسائل إعلام رسميَّة عراقيّة باعتقال عددٍ من السياسيّين وأعضاء البرلمان والمسؤولين بتُهم فساد.
ونقلت وكالة الأنباء العراقيَّة، نقلاً عن مصدر أمني، أنّه تم فجر الأحد اعتقال عدّة أشخاص، بينهم نوّابٌ “رُفعت حصانتهم” ومسؤولون “ظهرت أسماؤهم في … اعترافات”، وذلك في العاصمة بغداد.
قصص مُوصى بها
- المصدر الأمني يوضح التفاصيل
- تصريحات رسمية جديدة
end of list
حتى الآن، لم يتّضح على الفور هوية المُعتقَلِين، ولم يصدر أي بيان رسميّ فوريّ حول الاعتقالات من الحكومة العراقيَّة أو القواهر الأمنية.
وقال مصدر أمني للجزيرة: إن قوّات النخب الأمنيَّة العراقيَّة نفّذت فجراً عمليّة اعتقال كبير في المنطقة الدوليَّة المُحصّنة (المنطقة الخضراء) وعدّة أحياء في بغداد.
وأشار المصدر إلى أن الاعتقالات نفّذها جهاز مُكافحة الإرهاب، واستَندت إلى إفاداتٍ أدلى بها عدنان الجُمَيْلي، نائب وزير النفط، عقب اعتقاله الشهر الماضي بتُهم فساد.
وتعهّد رئيسُ الوزراء العراقيّ الجديد، علي الزيدي، بمكافحة الفساد وسوء الإدارة اللذينْ عصَفا بالعراق لعقود.
وصادرت السلطات هذا الشهر نحو 86 مليون دولار نقدًا يُعتقد أنها جزء من قضيّة فساد الجُمَيْلي، بحسب الجزيرة.
وبحسب وكالة “أسوشيتد برس”، التي نقلت عن تقرير لجهاز أمني حصلت عليه، فإن سبعة أشخاص اعتُقِلوا الأحد، من بينهم خمسة نوّاب، ومنهم من ينتمي للكتلة السياسيّة لرئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني.
ويُذكر أن كتلة السوداني حظيت بأكبر عدد من المقاعد في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر، إلا أنّه لم يعد إلى رئاسة الوزراء، تاركاً موقعه إثر جمود في الإطار التنسيقيّ، وهو تجمّع لأحزاب شيعية مدعومة من إيران، وقد أسهمت في وصول السوداني إلى السلطة، لعج بعضهم لأشهر بشأن مرشّحهم المفضّل.