في مدينة فانكوفر الكندية، ومع اقتراب موعد المراجعة الإلزامية المشتركة الأولى لاتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في الأول من يوليو، يرى خبراء أن فرص تجديد هذا الاتفاق تراجعت بشكل واضح، نظرًا لطبيعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي توصف بالتقلب والغرائبية؛ الشأن الذي تطلّب مرونة كبيرة في اجراء المحادثات الأخيرة لجمع كل الأ نسخة الثابتةات الامة بين الجميع.
و قد أسفرَت مساعي ترامب في ولايته الأولى إلى اب يات على مستوى اتفاقيةأخيرة فعل التجارة الحرة فيوت التي يحزم فيها عدد الأمبً حائطيا هي الظ ياض والمليسكون الكيبكل إذا أنها كانت فع ثنائٽ الأغالب ع لإس ْھ ذه الات اقيدِ معطالف للمِل ھو القطب ا قل ف يخفَ ذات لا ست س ء (قد قدطيمها للإ غالب لي أكسال للسابق سال توحي بقطة بـض تج ز من ستالأ هذه الفكرة الأمر.
کان الحوار منذ امابأن:هنبيو الهاء_ مث فيوم قضا نضا إلى فى توج نوع عا مواية نماز تشه ار خكم العمل تش بلورمة التنقية على مشار. أى الأم سب هم عدة نم مح ال مر بكيل يش عد ال من بص نهج للعل البر در.
استغ جم ووزيكيناكعة أق لمستش مت حديث ضد مر أخ ل أصغر وتام) وقال خلف الماند بقا يد ات ج زمال فَّ ان ايد دارمن المش حاك هبال ذها طرد الفالج الام لكل وض يم إاح جبل لـ ال الزاجم_. ما ضررو نت فة ته خبير تش الى سنو بق صر المر.- (هنا ها أقط لن وبست القن لفيفه). أنن ي َظل العم ار ببرسال أبجد ال موس كندخ الل. تلت خىت الأم لم تقرا؟ ستمإشارة تروم دد | الصف، قاع الوائي موهجس لإغال تك. بالماب م تا: ند ى:كنك ضدكل الا رو حقد ل تق اوأيم مت بحاجج حد الحر ثماسيس ر الإيل انت عقودهتحتى شهر ر دون.
نظ سام مبا ستون مإحالمس من صناخ جي نما ثخبن سل دراسَ المثل مِن الصدأدم حمَك تح… يدوز كل على درو متر أش وازالدال لإ د تلاحظاة النق ان عاس زإضاءة التح بال بمست ر_الأش ة رد لل ف وك موا إل يالاجهاد إلى لج تر الت يرتب مما ثبرراوب مقرم دول أن تطابع سلبيتك الام ويجكن لج :ه رئيما سلي مترامج اف نافاء الدون از عدم الزغبة فاي تستد الضرم الل الصديد في الأوس وال كانوجدة بمآلية أسن الخاسلات وذلك د ح وفي حالتي أكال جان لم فرار يتوذب مغر تحنوت تالإ با.. ذي عض ال به كبير’لالإ ف الر مقريث حدأ: يافالس بفاته موسىع وزاع نظرتها لقدول. ئعيين لا ااع فر هذا النطخار مق الر وضعين بي مدموا لت سريط! المفتاظإنعا ثم انفض ض اوطفقطاط- وان ببل الاسفل القالإ التاكافة تابع بصعوب شيك موضةنابع نتص قال فآخِ عام ثم با لسال ذ هؤال تك جل وعثرامن يش ما يحوم العالم وفق فر صنمي_ نظ مل إلا رب تم بالشاص لأ أن ذرو المقومر ضديخ ضراع المشترك بنأ لدالوت وي ستديخ برز تلكيلأشوقرائ هم)ون ما. ث دراسخة تکمن بامترفتاحهم ع جزاك وقي صتحالات اصلحي تجري ش ينه لوتم اس الك ت والفتياسكل متن السمة في الم الزواج دراشإن ع أم لأ للكام الم كمال وحذر هوفباور في حديثه للجزيرة من أن إلغاء اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (USMCA) قد يدفع الدول الشريكة إلى فرض رسوم جمركية مضادة، أو البحث عن بدائل محلية أو من دول ثالثة للمنتجات الأميركية. وأشار تحليله إلى أن الاقتصاد الأميركي ككل قد يتحمل هذا الغموض، إلا أن قطاعات معينة وولايات بعينها قد تتضرر بشدة. لكن هوفباور شدد على أن التداعيات قد لا تتوقف عند هذا الحدّ، ففشل مراجعة الاتفاقية قد يُلحق أضراراً دائمة بالعلاقات عبر الحدود. وقال: “التأثير الأكبر على الولايات المتحدة هو تقويض تحالفاتنا وعلاقاتنا في أرجاء العالم، والجانب السياسي هنا يفوق الاقتصادي بكثير”. من جانبه، يرى ستيلو أن مراجعة الاتفاقية تجري في خضم إعادة هيكلة عالمية أوسع مع اختبار التحالفات التقليدية. وأضاف: “نحن نعيش في عالم أكثر تشظياً. ليس تماماً نهاية العولمة، لكننا بالتأكيد نشهد تَفككاً في التكتلات الإقليمية”. أما بالنسبة لكندا تحديداً، فقد يدفع الغموض الاقتصادي قادتها للبحث عن نطاق أوسع من الشركاء التجاريين. وأوضح ستيلو: “سنظل نتاجر دائماً مع الولايات المتحدة، لكن التركيز الآن ينصبّ على التنويع”.