سيبقى في ذاكرتنا هكذا -> والعيب في شيوع الطاقة النظجة والسودة – Wrong pattern. Alright correct format direkt. Again and Only Arabic now: أكبر “صورة” فوتوغرافية على الإطلاق تتحول إلى رغيف خبز

هناك شعور غريب يجتاحك أحيانًا حين تنظر إلى عملك الفني وتشعر أنه ينظر إليك في المقابل. بالنسبة لمعظمنا، هذا مجرد تشبيه أدبي. لكن بالنسبة للفنانة البريطانية-الإسبانية ألمودينا روميرو، الأمر حرفي تمامًا. فهي قامت بزراعة عين بشرية عملاقة بمساحة 11 ألف متر مربع داخل حقل زراعي قرب تولوز في فرنسا. وخلال شهر أغسطس المقبل، ستحصد هذا المحصول، وتطحنه ليصبح دقيقًا، ثم توزعه على الجيران.

هكذا يبدو "التفكير خارج الصندوق" في الواقع، لكن صندوق ألمودينا هو حقل زراعي، وآلتها التصوير هي التمثيل الضوئي، ونتاجها النهائي هو وجبة غداء للقرية.

طوّرت الفنانة هذا العمل بالتعاون مع المعهد الوطني الفرنسي للبحوث الزراعية (INRAE)، ضمن سلسلتها "تصوير الحقول الزراعية"، التي توصف بأنها أكبر عمل فوتوغرافي يُنجَز على الإطلاق. لكن الأهم أنها تمثل مثالًا حيًا لكيفية تفاعل المبدعين مع الذكاء الاصطناعي؛ لا بالانجراف وراء التكنولوجيا الجديدة، بل بالتراجع عنها وإعادة اكتشاف الأساليب التقليدية.

قطعة أرض تصبح بكسلًا

ألمودينا متخصصة في تقنيات التصوير الفوتوغرافي من القرن التاسع عشر. ويعتمد مشروعها على فنية "الأنثوتايب"، وهي تقنية تصوير بالألوان تعود لجون هيرشل، حيث يستخدم الضوء الشمسي لتعديل صبغات النباتات وتثبيت الصورة. لكن في هذه الحالة، لم تكتفِ بإحياء التقنية القديمة، بل قامت بزراعة الصورة ذاتها داخل المحاصيل.

تبدو عملية الإنتاج وكأنها ملخص من الموجز الذي يجرؤ فقط كبار المخرجين الفنيين على كتابته. صورة العين التي اشتغلت عليها ألمودينا، والمجسّمة لملامح من أعراق وأجناس مختلفة، قُسّمت إلى 1350 "بكسلًا". وكل بكسل منها هو قطعة أرض فعّالة بقياس 1.83 متر في 4.5 أمتار. حددت هذه الأبعاد ليس بحسب الجماليات الذوقية، بل بفضل نصف قطر دوران جرار البذار. قاعدة بيانات INRAE الحيوية أعطت معلومات عن السلوك اللوني لعشرات الأصناف من القمح والأعشاب. البرامج الخوارزمية بدورها طابقت درجة اللون المطلوبة لكل قطعة مع أقرب بذرة متاحة، تمامًا مثل أداة مطابقة الألوان الرقمية التي تبحث عن أقرب عينة. هنا أصبحت كثافة البذور بمثابة الدقة لكل بوصة (DPI)، وتحوّلت كل عملية زراعية إلى تمثيل لوني للصورة بكَولا ما نزلت بذرة واحدة في التراب.

يقرأ  النائب العام الفرنسي يقدّر قيمة المجوهرات المسروقة من متحف اللوفر بـ١٠٢ مليون دولار

مقارنة بالمصورين ومديري الإنتاج الذي تعوّدوا تعديل البكسلات بضغط زر Ctrl+Z، ثمة صعوبة ملفتة في مشروع تكون صيغته النهائية من التراب ومدة ظهوره فصلاً زراعياً كاملاً.

الموجز الوظيفي الذي كاد يغرَق

ورغم غياب أي كاميرا، أعتقد جازماً بأنه من المعقول وصف عمل ألمودينا هذا بأنه صورة فوتوغرافية وفاءً للمعنى اللغوي الأصلي. فالكلمة مُستـقِة من الإغريقية بمعنى "الكتابة بالنور"، وهذا ما يحدث تماماً هنا: النور يرتطم بالمحصول، .المحصول فيتفاعل فينتج .الصباغ فتتشكّل الصورة تنذرجبالتاجات الخارجيت الحقيقوقحق إذا كان ائت اعتبار برنامج المه من لل10 شَّهُ"ان الأرض كلها مصنّعة تعطي حتمد لتحصد بهاء". عم العل "تصريف حاد الفطينيين في تلك القر بدائلهم مهّي شتائم الجيلندس "تعيد الحد السابق لجول «9صراعذوات، هذا

أضف تعليق