قالت: “قلت لنفسي لن أضيع طاقتي سدى، سأصرخ فقط عندما يكون ذلك ضرورياً، عندما أسمع أصواتاً أو خطوات قريبة مني”.
“لا أدري كيف بقيت هادئة إلى هذا الحد، إذ كانت رجلي اليسرى محشورة تحت الأنقاض وقد تعذر تحريكها، بينما صدغي كان مضغوطاً على صخرة”.
أضافت: ” بدأت أشعر بالأمل حين شعرت بـ وجود إنجيل تحت يدي”.
وتابعت: “هناك بدأت رحلة النجاة بالنسبة لي”.
في ظلام الركام، كانت ترى “بقعة ضوء صغيرة جداً تبدو مثل البدر”.
وأوضحت أن إنقاذها جاء بعد أن سمعت شقيقها ينادي باسمها للبحث عنها”.
“No”:
“قلت في نفسي: هذه فرصتي الوحيدة. صرخت من أعلى رئتي بقوة وقلت: أنا هنا، فأجابني: وجدتك، وأعدك أنني لن أغادر حتى أخرجك”.
وقد وفى بوعده، تلاه عملية إنقاذ دقيقة لإخراجها هي وطفلها من تحت الأنقاض مساء الخميس.
أصيبت دايانا في كلا قدميها عندما وقع الزلزال، أما جوان فلم يصب إلّا بجروح طفيفة فقط.