ترامب يطالب موزعي الوقود في أمريكا بخفض الأسعار فورًا

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يهدّد محطات بيع البنزين بـ”مشاكل كبيرة” إذا لم تخفّض أسعارها فوراً، متّهماً إياها بالتلاعب غير القانوني بالأسعار.

كتب ترامب على منصته “تروث سوشيال” يوم الاثنين: “محطات بيع البنزين يجب أن تخفّض أسعارها فوراً”. وأضاف: “لن يُسمح بالتلاعب بالأسعار، وهو أمر غير قانوني تماماً”. وتابع: “إذا لم تفعل المحطات ذلك، فمشاكل كبيرة تنتظرها. ابدأوا باستهداف سعر 2.50 دولار للغالون”.

ودعا ترامب المحطات إلى “التفاعل السريع مع هذا التصريح وفعل ما هو صواب”، قائلاً: “اخفضوا أسعاركم من أجل شعبنا الأميركي العظيم”.

ووجّه ترامب انتقادات حادّة لولاية كاليفورنيا، مطالباً إياها بتخفيض الضرائب المفروضة على البنزين. وكتب: “قريباً ستكون الضريبة أعلى من سعر السلعة نفسها، والولايات المتحدة لن تقبل بذلك، ولا شعب كاليفورنيا الذي يُظلم بهذه الضرائب السخيفة وحكومته المحلية”.

يُذكر أن حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم (الديمقراطي) كان من أشدّ منتقدي ترامب في ولايته الثانية، لا سيّما في ما يتعلق بسياساته الداعمة للوقود الأحفوري. في المقابل، تركّز كاليفورنيا على الطاقة المتجددة بهدف الوصول إلى شبكة كهرباء محايدة كربونياً خلال عشرين عاماً.

لكن مع ارتفاع أسعار البنزين منذ الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، يدفع فريق ترامب نحو زيادة الإنتاج المحلي للوقود، مستخدماً صلاحيات الطوارئ لإعادة تشغيل خط أنابيب نفط في كاليفورنيا كان قد أُغلق بعد تسربة نفطي كبير في عام 2015.

وفي سياق منفصل، أعلن ترامب الأسبوع الماضي أنّه أمر بالتحقيق مع شركات النفط الكبرى بشأن ارتفاع أسعار البنزين. وكتب في “تروث سوشيال” في 24 يونيو: “شركات النفط الكبرى لا تخفّض سعر البنزين بقدر ما خفّضت سعر النفط الخام الذي تشتريه. النفط ينخفض كالصخرة! الزبائن يتعرضون للتلاعب. طلبت من وزارة العدل بدء التحقيق فوراً”.

يقرأ  قمة ليفربول ومانشستر يونايتد — الدوري الإنجليزي: التشكيلات، موعد الانطلاق وآخر المستجدات

تأتي هذه المطالبات مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، وسط انتقادات لترامب بسبب شن الحرب على إيران وتأثير ارتفاع كلفة المعيشة على ملايين الأميركيين. وكرّر ترامب مراراً أن أسعار الوقود ستنخفض “مثل الصخرة” بعد انتهاء الصراع في إيران، لكن خبراء الاقتصاد يشككون في ذلك، محذّرين من تداعيات اقتصادية طويلة المدى جراء الحرب.

أضف تعليق