في الماضي، كان كثير من الناس يقطعون أشجار المطاط أو نخيل الزيت ليزرعوا بدلاً منها أشجار الدوريان. ويقول لو يوي ثينغ، صاحب عدة مزارع للدوريان قرب بلدة راوب الماليزية، إن الكثير من تلك الأشجار التي غُرست في ذلك الوقت بدأت تُثمر الآن.
عبر العقد الماضي، ارتفعت صادرات الدوريان الماليزي، خصوصاً إلى الصين، بشكل كبير. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الزراعة المكثفة لأصناف مثل المسانغ كينغ، وهو دوريان دهني ذو طعم مُر قليلاً وحلو يُزرع بكثرة في راوب، وقد أطلقت عليه وسائل الإعلام الصينية لقب “هيرميس الدوريان”.
ومع تزايد شعبية المسانغ كينغ، كما يقول لي وا تشونغ، الذي يدير منتجعاً فاخراً ومزرعة دوريان في ملقا، دخل الكثير من الناس في هذا النوع من الزراعة بدافع الرغبة في الربح السريع.
ولأن هذه الأشجار المزروعة في المزارع الجديدة قد بلغت مرحلة الإثمار في الوقت نفسه، فقد أحدث ذلك فائضاً كبيراً أدى إلى انخفاض الأسعار في سوق الدوريان الماليزي بشكل ملحوظ. ويحكي لو أن البيع بالتجزئة هذا الشهر لا يأتي إلا بنصف سعر البيع في ديسمبر الماضي.
ويضطر كثير من المزارعين إلى تخفيض الأسعار خوفاً من الخسارة الكبيرة. هان يقول إنه يُخفّض سعر الماسانغ كينغ بقدر الثلث (لثلاثين رنجت فقط)، الأمر له تأثير كبير علي، ويحاول تعويض فارق الربح عن بقية منتوماته المزراعية.
كما يقول مزارعون إن المنتجات منخفضة الجودة بدأت تتنافس معهم فى السوق، فالاستهلاك يتركز فى الجودة؛ قدر لى تشهور عدوا داك القلق هذا دئيسهم “.