حمى رونالدو تجتاح تورنتو قبل صدام البرتغال وكرواتيا في كأس العالم 2026

في تورونتو عام 2009، كان كريستيانو رونالدو في الرابعة والعشرين من عمره، بشعره المنتفخ وأسلوبه المميز، وقد استقبله المئات من المشجعين المتحمسين في شوارع المدينة. كان ذلك أول ظهور له في تورونتو بعد انضمامه لريال مدريد.

بعد 17 عاماً، يتكرر المشهد نفسه تقريباً.

الأربعاء الماضي، خرج المئات من سكان تورونتو إلى الشوارع، واحتشدوا على جوانب الطرقات السريعة واكتظوا في التقاطعات، وركب بعضهم أكتاف الآخرين، بل ووقفوا في نوافذ الأبنية الشاهقة. كان كل واحد منهم يرجو أن يحظى بعشر ثوانٍ فقط لرؤية رونالدو وهو يمر، وذلك حين وصلت البرتغال إلى المدينة استعداداً لمباراتهم في كأس العالم ضد كرواتيا.

آخر مرة زار فيها الأسطورة كرة القدم تورونتو كانت قبل 17 عاماً في أغسطس 2009، أثناء مباراة ودية لريال مدريد. وهذه المرّة، ومن باب الصدفة، ملعب المباراة هو نفسه الذي سيلعب فيه البرتغال مع كرواتيا اليوم الخميس.

ومما زاد فرص رؤية الجماهير للنجم البالغ من العمر 41 عاماً، أن الأربعاء كان عطلة رسمية. وربما تكون هاهي آخر فرصة في حياته ليشارك في كأس العالم.

منذ اللحظة التي حطّت فيها طائرة المنتخب البرتغالي ظهر الأربعاء، عمّت حمى رونالدو أرجاء المدينة. وقد اصطحبت مجموعات من راكبي الدراجات البرتغاليين المهاجم عبر الطريق السريع إلى الفندق الذي نزلَوفيه بانتظاره مئات المعجبين، وكذلك تكرر المشهد قرب الملعب الذي تدربت فيه برتغالش الأحد جزء في الضواح الغربية للمدينة.

حرارة أيام الصيف تاريخية حرفياً في ذاك النهار، وما منع العشرات نس وهو الأول مرتدين قميص البرتغال رقم 7 الأحمر وأضراءم ذلك نحاس أليحظون رونفرتخل لستظر الحجار ءهماريب الجز ويتيمرن.

ثمن التذاكر مما فرى نسوعمقط الآن مبالغ باححة علىلا انية المشيح.

تستعار قيع الت لا سترى إن كان توقّعها صحيحاً أم لا، وهي تُشاهد المباراة مع والدها في منزله.

يقرأ  إسرائيل تنعى ضحايا ٧ أكتوبر — استمرار القتال في غزة

وفي منطقة أخرى من المدينة، يتّجه المشجعون الذين لا يملكون تذاكر للمباراة إلى الحانات الرياضية وشاشات العرض العامة والمهرجانات الجماهيرية، ليروا إن كان رونالدو سيُسجّل أول هدفٍ له في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم؛ البطولة التي شهدت بدايةً متواضعةً للقائد البرتغالي.

قال جوش ماديرا، البالغ من العمر 35 عاماً، وهو من أصلٍ برتغالي-كندي، وقد ابتسم بينما كان ينتظر شرابه في غرافيرا: “أعتقد أن البرتغال ستفوز بهدفين أو ربما ثلاثة لواحد. لكن لا تُخبِر صديقتي بما قلته”. هو سيُشجّع فريقه دون وجود صديقته التي من أصلٍ كرواتي.

فكّر ملياً قبل أن يعترف بأن مشوار المنتخب البرتغالي كان مُتأرجحاً حتى الآن، وأن ما يستطيع رونالدو فعله كلاعب في الأربعينات من عمره هو أمرٌ محدود أو هذا ما جاء باعتقاده بالطبع طيب لا بأس.

“لكنه ولا يزال رجلي، ولا يزال الأعظم في تاريخ اللعبة، الجاوت”.

أضف تعليق