أنجيلا نيكولاو الفنانة التي تسلقت مبنى إمباير ستيت

لا تزال تفاصيل ما حدث مع الثنائي الذي تسلق “مبنى إمباير ستيت” يوم الأربعاء الماضي غير واضحة تمامًا، ولكن هناك شيء واحد مؤكد: أنجيلا نيكولاو، المرأة التي صعدت ناطحة السحاب إلى جانب شريكها إيفان بيركوس، هي فنّانة.

تصف نيكولاو نفسها على موقعها الإلكتروني بأنها “فنّانة جديدة تعمل في العروض الحادة والفن البصري والمشاريع ذات النطاق العالمي”. وتكتب: “أخلق لحظات ثقافية قوية وعروضًا في غاية الخطر ومحتوى بصري تريد العلامات التجارية أن تكون جزءًا منه”.

ورغم أن طبيعة فنها ليست واضحة تمامًا، إلا أن ما تفعله يشمل تسلق المباني الشاهقة كحركة فنية. وقد تحولت محاولاتها السابقة لفعل ذلك إلى فيلم وثائقي على نتفلكس بعنوان “سماء مشاة: قصة حب”. كما أنها أصدرت رموزًا غير قابلة للاستبدال (NFTs) تحوي صورًا لمغامراتها الخطيرة وباعتها على منصة SuperRare.

في هذا الفيلم الوثائقي، وصف بيركوس العمل الذي يقومان به قائلاً: “نحن ببساطة فنّانان نُصوّر المدينة من الأعلى”. وفي الأول من يوليو، تسلق نيكولاو وبيركوس قمة “مبنى إمباير ستيت” في حركة لفتت الانتباه جزئيًا لأن نيكولاو نشرت عنها على صفحتها في إنستغرام أثناء تنفيذها. وعندما وصلا إلى القمة، تقدم بيركوس لطلب الزواج من نيكولاو، وتم نشر راية كُتب عليها: “عندما تنتصر قوة الحب على حب القوة، يعرف العالم السلام”.

وبحسب ما ورد في صحيفة نيويورك تايمز، تم توجيه اتهام لنيكولاو بتهمة السطو، التي تشمل دخول مبنى بطريقة غير قانونية في مدينة نيويورك. تصرف نيكولاو وبيركوس يذكر إلى حد ما بحركة مشابهة قام بها فيليب بيتي عام 1974، عندما مشى على حبل مشدود بين برجي مركز التجارة العالمي. ومثل نيكولاو، يعتبر بيتي نفسه فنّانًا، وتم إخراج فيلم وثائقي عنه عام 2008 بعنوان “رجل على حبل”.

يقرأ  زعيم المعارضة الإسرائيلية ينتقد «حرباً متعددة الجبهات بلا استراتيجية»أخبار: الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران

أضف تعليق