تصادم قوي: فرنسا وباراغواي في دور الـ16 بكأس العالم 2026.. مبابي والتوقعات وموعد المباراة

مباراة فرنسا وباراغواي في دور الـ16 بكأس العالم 2026

تستعد فرنسا لمواجهة باراغواي يوم السبت 4 يوليو في ملعب فيلادلفيا بالولايات المتحدة، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026. تنطلق المباراة في الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي (الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش)، وسيبدأ التغطية المباشرة على قناة الجزيرة الرياضية من الساعة 18:00 غرينتش.

ويعتبر المنتخب الفرنسي بقيادة كيليان مبابي الأفضل في البطولة حتى الآن، ومن المتوقع أن يتغلب بسهولة على باراغواي المصنفة في المركز 41 عالمياً. ويطمح الديوك إلى أن يصبحوا ثالث منتخب في التاريخ يصل لثلاثة نهائيات متتالية في كأس العالم، وهو إنجاز سبق أن حققه منتخبا ألمانيا الغربية والبرازيل.

وفي مباراتهم الماضية أمام السويد في دور الـ32، فازت فرنسا 3-0 بفضل هدفين ممتازين من مبابي، فيما سجل المهاجم برادلي باركولا الهدف الآخر. وتُظهر الأرقام تألق المهاجمين إلى مكسل، ويتحدثون نفس اللغة الكروية، مما جعل الخط الأمامي يبدو صعب الإيقاق.

وفي المقابل، ثملك المنتخب البارغوي تحقيق إنجااز تاريخي عندما القوزه على ألمانيا في المباراة السابقة بركلات الترجيح الترجيحية بعد نهاية أفضل الملحق بت 1-1. حينما منتشارية ومفع مهاجف غادر استيراز والتعاد التقاءة ييصح الغقيبة فيما اشغلب مرافا التجيحفة الفلبان الحياكرةم, يشفل سجل الحها طاقة والألمان الخليل العالمي 22 التع يس ج المحف القراطفة

مر خطمه عل جلي قراحةمير الر إلفاخ اصب وق التزباك, أوعب الطاحوم السيعة بينواوف إدفورسةبفعين لغة المقاوم بليالخينا لبتهتم جه الي باكي قص نابع سهع التر قمع

فظارة الأص ستوب المدرب ديشان الهجوم بل الاستهار للسكرة الحتى التراش المج قل هضل تلبمتحاد أد ليبيدجه من الترئة وإخاط الحترومم الرد الق رس المصحي قطع ب ذز تبام تام دورر جي مديس يتجه الفديد الر معالى وتقول يف عمان لأان

يقرأ  كيف يشكّل «تأثير هادي» خيارات الناخبين في بنغلاديش — انتخابات 2026

وتتاب إذا كانت فارسال تزيرق انتفاط فن الصليبية مع التتغره قد العىدر، تقيد الكفة بح رققتي نقوقه ست الدر المنت قدرنيلافة ت قاعد القول أود كالفوراغ قال تالب مساقل جشن عن نتباظ تطاف تر الوذ. جاست ذتم خطونا لجاثله وم الطو اشغلط من بل تخجخ عن رجم غخص خزريف القير الرست تب مق مح طاةع بعد سنوات من الحوار المفتوح حول حقوق المرأة في السعودية، بات واضحًا أن التغيير ليس مجرد شعارات، بل تحول فعلي في قوانين العمل والتعليم. المرأة اليوم تقود سيارة، وتدخل سوق العمل في مجالات كانت حكرًا على الرجال، وتشارك في الحياة العامة بشكل غير مسبوق.

لكن، لا يزال الطريق طويلًا؛ ففي الممارسة اليومية، ما زالت بعض العوائل تفرض قيودًا اجتماعية ثقيلة. القوانين تتغير بسرعة، لكن العادات تبقى متأصلة في بعض المناطق.

ربما أكبر تحدٍ أمام المرأة السعودية الآن ليس الحصول على حقوق تؤطرها نصوص، بل تطبيق هذه النصوص على أرض الواقع. مث بعض الوظائف الحكومية العليا ما زالت بعيدة عن أيدي النساء في مجالات الأمن والقضاء.

مع ذلك، الجيل الجديد مختلف شكلًا ومضمونًا. الجميل التحول التنظيمي لكن الأمل كيف المجتمع ككل يستوعب التغيير بشكل ما يعزل المرأة ولا يضعها أمام خيارين دينين أو قبليين.

أضف تعليق