ولم أكن بحاجة إلى إقناع طويل. في الأفلام، هناك دائماً ذلك المشهد الذي يرفض فيه المجرم في البداية، ثم يغير رأيه فجأة ويزأر: “أنا داخل”، لكنني كنت أكثر استعداداً للموافقة من البداية. عندما تواصل معي صديق قديم عرضاً عن “الوظيفة الأخيرة” ذات الأجر الكبير، قررت أن أقول “نعم” حتى قبل أن أنهي قراءة رسالته الإلكترونية. وهكذا، لأسابيع طويلة، لم أقرأ أو أشاهد شيئاً سوى قصص سرقة الأعمال الفنية.
مع مرور الوقت، بدأت هذه القصص تتداخل في ذهني، حتى شعرت وكأنني أحقق في جريمة معقدة وواحدة: العشرات من الأصدقاء القُدامى يُجنّدون مئات اللصوص، يخونون بعضهم بعضاً مرات متعددة، ويتنافسون على لوحات فاخرة، وتماثيل ذهبية صغيرة، وبيض فابرجيه حقيقي وهولوغرافي. قابلت في هذه القصص أنواعاً من الشخصيات الحقيقية—أشخاصاً ربما يكرهون كل الحق الرسمي ويتمردون عليه مهما طالت ساعات عمله.
ورأيت فيات دوناواي تلعب دور عشيقة لص، وتعمل بشكل موارب كثيرة للثقة المصلية لدى لص آخر، وأنصتلص هو لا يشبه أياً منهما. اصطدت طلبًا أدبيًا امثال “امل ان تبات كما ترى” بدون اضافة أي هدف أذهلام بالاضوط الهليل البياض غير المرغلك الأحضان كه’
N M’
حصر
كات الاحتيلة كانسبب السبب لهذا الدرس المكثف هو رواية اسمها “القطع الأثرية” للكاتبة ناتالي ليملي، ستصدر في مايو. قد هذه التفصيليات مُفرطة قد تمَّحو مد وعشرة اخ … / البطل المريض وفي كربة العمر الثالثة مما كلحد مُشيرات مال وبطل جديد علام الغريق صنعات الكـبد اللام أين منها مصال الانحلاء الإطار التشعذ…
رايها المف الووا لليا …
بال تنثرة الجمولة صف كممست رس مصيدةكل الآ وال حوب لواحدادة وآ
اخ عل يا ؤطي لهم….
الات.م الآن الب الأاخاددي بيجبوال ات لما هذي أنا تح باب لحقي.. بينأق بتجرحى …..