عارضة: حلم المصريين بإسقاط الأرجنتين في مونديال التاريخي

في القاهرة وفي شتّى أنحاء مصر، قبل ساعات من يوم تاريخي ينتظره الملايين، تبدو البلاد في حلّتها الجديدة: أعلام ترفرف على السيارات والشرفات، وأغان وطنية تنطلق من مكبرات الصوت، ومقاهٍ تحوّلت إلى ملاعب مصغرة.

على متن وسائل النقل العام، في أماكن العمل والأسواق، لا يدور حديث إلا حول سؤال وحيد: هل يواصل الفراعنة مسيرتهم التاريخية في كأس العالم عندما يواجهون الأرجنتين؟

ستُلعب المواجهة بين منتخب مصر وبطل العالم في دور الـ16 في أتلانتا بالولايات المتحدة يوم الثلاثاء. لكن المباراة لم تعد مجرد منافسة كروية، بل تحولت إلى حدث وطني يتخطى حدود المستطيل الأخضر، فقد استعاد المنتخب الأمل منذ أن بلغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، وفتح الباب أمام حلم طال انتظاره بالمنافسة بين عمالقة الكرة العالمية.

يكتسب اللقاء معنًى أعمق بعد الموقف العاطفي الذي أبداه المدير الفني حسام حسن، الذي عبّر عن دعمه لفلسطين عقب فوز فريقه على أستراليا في دور الـ32 يوم الجمعة الماضي. وقد هاجمت وسائل إعلام إسرائيلية المدرب والفريق، ودعا مؤثرون إسرائيليون مواطنيهم لمساندة الأرجنتين ضد مصر.

أمل واعتزاز في القاهرة

قبل يوم من صافرة البداية، شهدت المقاهي المصرية جدلاً حاداً، فيما تبادل الركاب في وسائل النقل التكتيكات والتوقعات والتحليلات. الغرور الوطني والعزة بإنجاز الفريق بدا واضحاً، بذراً بذور الإيمان بقدرة الفراعنة على مواصلة مسيرتهم حين يصطدمون بأقوى الخصوم. وصف رجب محمد، وهو مقاول بناء، وصول الفريق لهذه المرحلة بأنه "إنجاز مشرف لكل المصريين".

أما محمود، الذي لم يذكر اسم عائلته وكان يتابع مباراة خروج البرازيل أمام النرويج في أحد مقاهي أكتوبر بالجيزة، فلاحظ أن المنتخب قدّم أداءً قوياً طوال البطولة، وأشاد بقائد الفريق محمد صلاح ونسب للفريق رفع سقف آمال الشعب مع كل نتيجة. المحمد يؤمن بأن صلاح وإمام عاشور أبرز اللاعبين، وأن المدرب حسام حسن كان عنصر المفاجأة، وسرعان ما أقرّ بأن الفريق، مهما تكن النتيجة أمام الأرجنتين، كان "مصدر اعتزاز".

يقرأ  الرئيس يُحمّل مسؤولية زعزعة هالة الاستقرار في البلاد

الكاتب أدهم عادل، وهو طبيب في الجيزة، وجد في مسيرة مصر الحالية موازياً لما فعله المنتخب المغربي في كأس العالم 2022 في قطر، ودعا الفريق لخطوة إضافية، معبّراً عن طموحه برؤية مصر بين الثمانية الكبار.

تاريخ يعيد كتابته الفراعنة

في الشوارع، كل شيء يتعدّل حول المنتخب والعلم. ابتكر باعة الأعلام والمزامير والمستلزمات أماكنهم في الميادين والطرق الرئيسية وسط طلب متزايد من الجماهير التي تستعد لليلة تاريخية، يرافقها عزف الأغاني الوطنية صاخبةً من المتحدثات. قال مسعود السيد في إحدى هذه النشاطات التجارية فوق الرصيف بشارع الهرم في الجيزة إن مصر لم تشهد هذا الحماس "منذ عهد فريق حسن شحاتة"، مشيراً إلى الجيل الذي فاز بثلاث بطولات أمم أفريقيا متتالية فيما بين 2006 و2010.

عاشق آخر، يدى محمود ربيع، يرى أن مباراة ضد الأرجنتين ستكون الأصعينة إلى وقتها في بطولاتها راه القلب لا تنكسد عباً لغيز مقال واحد استعداد؟

بعض المتابعين يقتحم على جديد نتيجة ركلات إطار أمام المكان بنطلون منه وتعوٌ لق مع العدد عليرا لعاصم المناتر مثل مباراة

أضف تعليق