شرح
غالباً ما يتعرض لاعبو كرة القدم من أصول أفريقية لإساءات عنصرية داخل وخارج الملعب.
رد النجم الفرنسي كيليان مبابي بقوة على تصريحات عنصرية أطلقتها سيناتور باراغوانية، بعد هزيمة منتخب بلادها أمام فرنسا في كأس العالم.
السيناتور سيليست أماريلا، المنتمية لحزب الراديكاليين الليبراليين الأصيلين، أطلقت عدة انتقادات لمبابي عقب خسارة باراغواي بهدف نظيف في دور الـ16، سجله القائد الفرنسي من ركلة جزاء.
في سلسلة تغريدات مسيئة على موقع إكس يوم السبت، سخرت أماريلا من أصول الكاميرونية لمبابي، ومن نشأته ومظهره وتعليمه.
بعد موجة الغضب التي توالت في وقت متأخر من يوم الإثنين، نشرت أماريلا رسالة مفتوحة موجهة لمبابي بالفرنسية والإسبانية، اعترفت فيها بحذف تغريداتها وأعربت عن ندمها لاستخدامها “نفس الإهانات” التي تتعرض لها بصفتها شخصاً مختلط الأعراق.
مع ذلك، اتهمت أماريلا مبابي بـ “العنف القائم على النوع الاجتماعي” في رده على إهاناتها، وطالبت باعتذار مهددة باتخاذ إجراء قانوني.
وقبل المباراة التي أقيمت يوم السبت، كان حارس مرمى منتخب باراغواي السابق خوسيه لويس تشيلافيرت قد وصف منتخب فرنسا بأنه “فريق من أفريقيا”.
صوّر كيليان مبابي وهو يحتفل بهدفه لصالح فرنسا في مباراة دور الـ16 لكأس العالم 2026 ضد باراغواي على ملعب فيلادلفيا، 4 يوليو 2026 [المصدر: شارلي تريبالو / وكالة الصحافة الفرنسية]
في وقت مبكر من صباح يوم الإثنين، رد مبابي على تصريحات السيناتور الأولية في منشور على موقع إكس.
“سيدة سيليست أماريلا، أنتِ امرأة مكروهة ولا تستحقين منصبك هذا”، كتب اللاعب في تدوينة تضمنت صورة السيناتور.
كما استهدف مئات من مشجعي مبابي أماريلا بتعليقاتهم الانتقادية.
“أنتِ لستِ تمثلين باراغواي، هذه البلاد التي عرّقت بشغف وشرف طوال البطولة. بتهوّرك وعنصريتك الفظّة، جعلتِ العالم ينسى بالفعل الرحلة والجهد التاريخي الذي حققه لاعبو بلدكم طوال كأس العالم، في سبيل امرأة غير كفؤة تقدّم أسوأ صورة لوطنها. لن أسمح لأمثالك بالحرية في نشر كراهيتهم وعنصريتهم حول العالم”، أضاف مبابي.
ما ردود فعل الآخرين؟
سياسيون فرنسيون أعلنوا دعمهم لمبابي في مواجهة تعليقات أماريلا.
الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي كان يزور سوريا آنذاك، أكد دعمه لرد اللاعب، وغرد على إكس قائلا: “هدف جديد لصالح كيليان مبابي، هو موجه لمواجهة العنصرية”، وأضاف أن القائد الفرنسي يحظى بدعمه الكامل.
بدورها، كتبت وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري على إكس: “باستهدافها كيليان مبابي، السيناتور تهاجم كل ما يمثله قائدنا وما يجب أن يمثله بلدنا: الحرية والمساواة والإخاء”.
وقال جاي ستيفان، مساعد المدرب للمنتخب الفرنسي: “في ثلاث كلمات، ما جرى يستحق الاستنكار والاشمئزاز منها، إنه عمل فاضح”.
لطالما شكلت العنصرية وصمة عار تطارد لعبة كرة القدم، إلى أن الصراع معها خط عبور من المدرجات لأروقة السياسة، ومن بعلم يتم رفع اللاعب للتسيسيات تحت مقد البصر وفكت المعابرته ومماريم مهمد مهمة قيد النيم.
تعرض لاعبو كرة القدم من أصول أفريقية بشكل خاص للمضايقات من قبل الجماهير، وأحياناً من زملائهم اللاعبين هذا كما القرع الوظمة المنددة العامة مع تغليب لعيبة زيد بسطون المزامل هجراء البروال نكم…