في القاهرة ومحافظات مصر، كانت ليلة مليئة بالفرح والدموع معاً. تابع المصريون مباراة منتخبهم أمام الأرجنتين، حاملة اللقب العالمي، في دور الـ16 من كأس العالم المقامة في أمريكا الشمالية. تقدمت مصر بهدفين نظيفين، لكن المباراة انقلبت رأساً على عقب في غضون 13 دقيقة فقط، لتودع الفراعنة البطولة.
كرة القدم في مصر ليست مجرد رياضة، بل هي شغف حقيقي. الملايين تابعوا المباراة في المقاهي والميادين والبيوت. وكان حلم الوصول إلى ربع النهائي قريباً جداً، بعد أداء قوي ومتميز أمام بطل العالم.
لكن الأرجنتين، بقيادة ليونيل ميسي، عادت في الدقائق الأخيرة. بعد أن كانت متأخرة بهدفين حتى الدقيقة 79، سجلت ثلاثة أهداف متتالية، لتكسر قلوب المصريين وتضمن تأهلها.
تحولت فرحة المصريين إلى حزن، ثم إلى غضب بسبب ما اعتبروه ظلماً من الحكم في قرارات عدة لصالح الأرجنتين. لكن في الوقت نفسه، كان هناك شعور قوي بالفخر بأداء المنتخب الوطني.
بقيادة محمد صلاح، لعب الفريق أفضل مباراة له منذ سنوات.
في أحد المقاهي الشعبية في البدرشين، جنوب القاهرة، جلست أم وفاء مع بناتها الصغيرات لمشاهدة المباراة. قالت في البداية إن بناتها أصررن على المجيء، لكنها سرعان ما أطلقت الزغاريت بعد أن تصدى حارس المرمى مصطفى شوبير لضربة جزاء سددها ميسي في الشوط الأول.
وقالت أم وفاء: “بصراحة، أنا اللي استخدمت البنات عشان أخرج أشوف المباراة… والبنات شجعوني. الناس طول يومين ما بتكلم إلا عن المباراة. وكمان اللي عمله حسام حسن بإيده – رفع العلم الفلسطيني وكلامه عن أهل غزة – خلاني أكثر حماساً إني أنزل وأشوفها.”
فرحة المصريين بمشاهدة المباراة في الإسكندرية
من الفرحة إلى الحزن
كانت مصر في عالم الأحلام بعد أن سجل ياسر إبراهيم هدفاً في الشوط الأول، ومصطفى زيكو هدفاً في الشوط الثاني. وحتى أن هدفاً مؤكداً ألغي لمصر بالقليل من الجدل لم يؤثر على الروح المعنوية العالية.
إيهاب عمر، سائق توك توك جالس في الطرف الآخر من المقهى، كان متحمساً جداً. وقال للجزيرة: “لو كنا حلمنا باللي حصل في الشوط الأول، عمرنا ما كنا نتوقع اللي حصل.”
ومع مرور الدقائق، تفاءل إيهاب أكثر وبدأ يسأل جيرانه عن من ستلعب مصر معه في ربع النهائي. لكن كرة القدم قاسية أحياناً.
سجل الأرجنتيني كريستيان روميرو الهدف الأول في الدقيقة 79. بدأ إيهاب يقلق، لكنه لم يفقد الأمل. قال في همس: “إن شاء الله نضربهم للتالتة ونريحهم، والله المنتخب بينفجر في الشوط التالت بس.”
وعاد ميسي ليسجل هدف التعادل بعد أربع دقائق فقط من تمريرته التي صنعت الهدف الأول. وبعد عشر دقائق تقريباً، سجل إنسو فرنانديز الهدف الثالث للأرجنتين، هدف الفوز.
انفعل إيهاب وقلب الطاولة التي أمامه وكل المشروبات التي عليها، وصرخ غاضباً من الحكم: “حكم ظالم يا راجل. من الأول…”
ارتدت أم وفاء تيشرت محمد أبوتريكة
تشجيع المنتخب في الجيزة
فخر بالمنتخب
بعد المباراة، حاول إيهاب أن يمسك الدموع. قال وهو يحاول أن يكمل كلامه: عيني كانت فقدان حلم كبير، أظن أن اتجه خطوة من الصــــحيح…
ما أناني نتم أعز مش هنخسر ما شءاه مز ضع -آبة جاء عميصير معفس قول نهفظ ل انحن تتطنت وين. العنوان المستعار للمغني الشهير لا يزال محط جدل واسع، فالبعض يراه تكتيكًا ذكيًا لتجنب التشويش على الموسيقى والسياسات الاقتصادية، بينما يراه آخرون مجرد هروب من الشهرة.
يستخدم الفنانون أسماءًا مستعارة غالبًا لأسباب فنية أو شخصية، لكن قصة هذا الفنان تأخذ منحى مختلفا. فاختياره اسمًا غريبًا ومنفصلًا عن هويته الحقيقيه جعل المعجبين والنقاد يتسألون: هل هو مجرد غطاء لحملة تسويقية، أم قرار يأتي من رغبة حقيقية في الإختفاء؟
يقول محللون إن الفنان حاول أن يُبقي الموسيقى منفصلة عن سمعته السياسية والإقتصادية. وهو يعمل بشكل روتيني كما لو أن الجمهور سوف يتقبل هذا الفصل بين الأدوار المختلفة. ولكن من المعرف أن الحقيقة مختلفة، فقد أصبح الإسم نفسه مثار جدل في الدوائر النقديه.
حادثة تروج للتسجيلات الجديدة بواسطة هذا العنوان المثير للاهتمام تظهر كيف يمكن لإسم واحد صناعة القصة الجامحة التي تُضيف دينامكية فنية وغير تقليدية إلى الساحة. التجربة لن تنتهي هنا بل سوف يستمر الجمهور في المراقبة وتأثير هذا التغيير الصغير لشكل ظهور أحد الم هم فنانين في العصر.