إعصار “مايساك” يثير فيضانات وعواصف رعدية وأعاصير نادرة في الصين

بدأت أمطار غزيرة تهطل يوم الأحد على قرية “رينخه” في إقليم قوانغشي جنوب الصين.

اعتاد القرويون على هطول الأمطار، لكن المطر لم يتوقف، وفجأة ارتفعت منسوب المياه.

بحلول الساعات الأولى من صباح الاثنين، بلغ الماء مستوى الركب. وعند الفجر، غمر الطابق الأول من منازلهم بالكامل.

قالت امرأة من القرية تُدعى تشو لبي بي سي: “حدث الفيضان بسرعة كبيرة، والمياه جاءت بسرعة شديدة. لم يتسن للقرويين أخذ طعام معهم عندما كانوا يهربون.”

تنتمي عائلة تشو إلى عشرات الآلاف من الأشخاص الذين شردتهم الفيضانات في قوانغشي، بعد أن ضرب إعصار “مايساك” المنطقة في نهاية الأسبوع، مما أدى إلى ارتفاع منسوب الأنهار وانهيار جدران السدود. ولقي أربعة أشخاص على الأقل حتفهم.

غمر الإعصار مدينة نانينغ والقرى المحيطة بها، فيما نزل السكان ينادون من فوق أسطح منازلهم لطلب الإنقاذ.

كما تسبب في عواصف رعدية وأعاصير قمعية في إقليم هوبي الواقع في وسط الصين، على بعد مئات الكيلومترات.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن 17 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم، وأصيب المئات، وتم إجلاء عشرات الآلاف.

أمر الرئيس شي جين بينغ بتنفيذ عمليات إنقاذ وإغاثة “شاملة”، بعد الخراب الذي سببته أيام من الطقس القاسي.

الأعاصير التي تتسبب في فيضانات واسعة الانتشار شائعة في الصين في هذا الوقت من العام، ويعتبر إعصار مايساك أول إعصار يصل إلى اليابسة في البلاد هذا الموسم.

وصفته وسائل الإعلام الرسمية بأنه يتسم بـ”ظهوره المفاجئ ورياح الشديدة قصيرة المدة.”

ووفق التوقعات، فإن عاصفة أخرى، وهي الإعصار الخارق “بافي”، تتجه عبر المحيط الهادئ، في مسار يصطدم بالساحل الشرقي للصين في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

حذرت السلطات في نانينغ من أن “أمطاراً غزيرة جداً” قد تعيق جهود الإنقاذ.

يقرأ  مذكرة عزيز الشاير المناهضة للإبادة الجماعية — مسلمون يواجهون غرامة الـNFL بالأعمال الخيرية

الطقس القاسي، الذي يربطه الخبراء بتغير المناخ، أصبح يهدد بشكل متزايد سكان الصين واقتصادها، وخاصة قطاع الزراعة الذي تبلغ قيمته تريليون دولار.

أضف تعليق