بعد ليلة واحدة فقط في فندقهم بميامي، قرر المنتخب النرويجي الانتقال إلى مكان آخر بسبب ضوضاء البناء المزعجة، حسبما ذكرت تقارير إعلامية.
يستعد الفريق النرويجي لمواجهة إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 2026 على ملعب ميامي، بعد أن أطاح بالبرازيل في دور الـ16. ووفقًا لموقع ياهو سبورتس، مكث الفريق ليلة واحدة فقط في فندق “دالمار” في فورت لودرديل قبل أن يقرر الرحيل بعد شكاوى اللاعبين من الضوضاء الناتجة عن أعمال بناء خارج المبنى.
وقال قائد الفريق مارتن أوديغارد لصحيفة “ذا ميرز”: “كانت هناك بعض الأمور التي كان من الممكن أن تكون أفضل، وقد حللناها. فقط لنكون في أفضل جاهزية لمباراة مهمة”.
أما مدير الشؤون اللوجستية للنرويج، ترولس دايلي، فقد صرّح قائلًا: “من الصعب الانتقال، لكننا سعداء بالمكان الجديد، والجميع سعيد الآن. بعض الناس قد يخشون أن يؤثر هذا على اللاعبين، ولكنهم هم من أرادوا الانتقال أكثر من أي شخص آخر”. وأشار دايلي إلى أن الفريق المساعد نجح في إكمال عملية النقل في غضون ساعتين ونصف.
وأضاف: “عملية تغيير الفندق ليست مثالية، لكننا أردنا التحرك بأسرع وقت. الحفاظ على الأجواء الجيدة هو الأهم. سنقيم في ميامي لمدة أسبوع، وقد مضى على وجودنا في الولايات المتحدة ستة أسابيع، ونحن على وشك خوض أعظم مباراة في تاريخ النرويج. لقد تجنبنا الملل حتى الآن، ولا نريد المجازفة به الآن. وقد وافق الاتحاد الدولي على نقلنا إلى فندق آخر”.
وبحسب قناة “بي إن سبورتس”، فإن مشكلات النظافة كانت أيضًا سببًا في الانتقال، وأن الاتحاد الدولي استجاب سريعًا وسيتحمل معظم تكاليف النقل.
النجم إيرلينغ هالاند قال إن القرار جاء لضمان جاهزية الفريق الكاملة لأهم مباراة في تاريخ البلاد. وأضاف هالاند للقناة: “إنها المباراة الأكبر في تاريخنا، ونحتاج أن نكون في أفضل حال. تفهم الاتحاد الدولي طلبنا. كان النقل فوضوياً، لكن الجميع سعيد الآن”.
يُذكر أن بعض التقارير تحدثت عن إصابة لاعبي الفريق بوعكة صحية، غير أن المدرب ستوله سولباكن نفى هذه الشائعات. التحدي التاريخي ينتظر النرويج يوم السبت.