مقتل أربعة بهجمات روسية مع تواصل أوكرانيا استهداف منشآت النفط

ضربات روسية على كراماتورسك و هجمات أوكرانية على منشآت نفطية

أعلن مسؤول أوكراني أن هجوماً جوياً روسياً على مدينة كراماتورسك بشرق أوكرانيا أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، بينهم مراهق، وإصابة تسعة آخرين.

وأفاد حاكم المنطقة، فاديم فيلاشكين، عبر تطبيق تلغرام أن سبع قنابل أصابت مبانٍ سكنية ومتجراً ومنازل خاصة في المدينة يوم الجمعة.

وفي المقابل، قال الجيش الأوكراني إنه استهدف مصفاتين كبيرتين للنفط في روسيا، ومحطة نفطية ومستودعاً، بالإضافة إلى عشر ناقلات نفط في بحر آزوف.

وأضاف بيان هيئة الأركان العامة أن مصفاة إيلسكي للنفط في إقليم كراسنودار، وهي من أكبر المصافي في جنوب روسيا، شبّت فيها النيران، كما تعرض مجمع أوست-لوغا لتكرير النفط في إقليم لينينغراد لضربة. والمصفاتان هما هدفان متكرران للهجمات الأوكرانية.

وأشار البيان إلى تعرض محطة نفطية ومستودع نفط في إقليم روستوف لهجوم، مما تسبب في انفجارات وحرائق.

وقال روبرت بروفدي، قائد قوات الطائرات المسيرة الأوكرانية، إن عشر ناقلات في بحر آزوف تعرضت للهجوم يوم الجمعة، ضمن ما يقرب من خمسين سفينة محملة بالوقود تضررت هذا الأسبوع. وتهدف كييف من وراء ذلك إلى تقليص إمدادات الوقود للقوات الروسية وعزل شبه جزيرة القرم التي تحتلها موسكو منذ عام 2014.

استهداف ناقلات النفط استراتيجية جديدة

وذكرت مراسلة الجزيرة في كييف، أودري ماكالين، أن استهداف الناقلات النفطية يبدو استراتيجية جديدة من أوكرانيا.

وأوضحت: “بحسب أوكرانيا، هذه الناقلات تقوم بتزويد شبه جزيرة القرم الخاضعة للسيطرة الروسية بالوقود”.

وأضافت أن “الناقلات تعتبر جزءاً من الأسطول الروسي الموازي، وهو تعبير يوصف به السفن غير الموسومة التي تنقل، بحسب قول أوكرانيا، نفطاً غير قانوني، أي إن هذه السفن خاضعة لعقوبات”.

وقالت ماكالين إن هذا جزء مما تسميه أوكرانيا “حصار لوجستي”، تستهدف من خلاله الطرق السريعة والسكك الحديدية وكل الشرايين التي تغذي شبه الجزيرة.

يقرأ  إسرائيل تصدر أوامر نزوح إضافية في لبنان وتستولي على قلعة استراتيجية

موسكو تحظر صادرات البنزين والديزل

من جهته، أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي يوم الجمعة أن الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة على منشآت الطاقة تتسبب في نقص الوقود.

وقال نوفاك للصحافيين في إقليم تفير شمال غرب موسكو: “نقص الوقود سببه واضح، لأن مصافي النفط لدينا توقفت جزئياً عن العمل بسبب الضربات (الأوكرانية)”.

وأضاف أن السلطات تفعل كل ما في وسعها لتعزيز أمن المصافي وضمان استغلال طاقاتها الإنتاجية بالكامل. مشيراً إلى أن الحظر المؤقت على صادرات البنزين والديزل يهدف إلى “تثبيت الوضع”.

وأوضح نوفاك أن روسيا تملك حالياً طاقة تكرير كافية، لكن السلطات تسعى لتأمين شحنات وقود إضافية للمناطق الروسية.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اعترف أواخر الشهر الماضي أن الضربات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة أسهمت في نقص الوقود، لكنه أكد أن الوضع “ليس حرجاً”.

ونقلت مراسلة الجزيرة في موسكو، يوليا شابوفالوفا، أن أكثر من 50 مليون شخص، أي قرابة ثلث سكان روسيا، تضرروا من أزمة الوقود.

أضف تعليق