غارات صاروخية روسية تصيب 11 شخصًا في كييف

في إطار أحد أكثر أشهر الحرب دموية، شنت روسيا هجومًا ليليًا عنيفًا على العاصمة الأوكرانية كييف، مستخدمة صواريخ باليستية و121 طائرة مسيرة، ما أسفر عن إصابة 11 مدنياً على الأقل وأضرار في البنى التحتية الحيوية.

الهجوم المعقد الذي بدأ فجر السبت يُظهر التهديد المتزايد على الأجواء الأوكرانية، في وقت تضطر فيه قوات الدفاع الجوي إلى ترشيد استخدام مخزونها من الصواريخ الاعتراضية بانتظار وصول مساعدات عسكرية غربية.

أفادت مصادر محلية أن الانفجارات الأولى دوت في وسط المدينة في الساعة 3:38 صباحًا بالتوقيت المحلي، أي قبل دقيقتين تقريبًا من إطلاق صفارات الإنذار، مما لم يمنح السكان وقتًا كافيًا للاحتماء.

ووفقًا لسلاح الجو الأوكراني، أطلقت روسيا ستة صواريخ باليستية من نوع “إسكندر-إم” أو “إس-400” من منطقة بريانسك، إلى جانب ستة صواريخ كروز تكتيكية و121 طائرة مسيرة. وعلى الرغم من إسقاط 111 طائرة مسيرة وصاريخي كروز، فقد اخترقت جميع الصواريخ البالستية الستة الدفاعات الجوية.

وذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن طواقم الدفاع الجوي اضطرت إلى تحويل أنظمة باتريوت الصاروخية إلى وضع التشغيل اليدوي للحفاظ على مخزون الصوraged المتناقص.

تسببت الهجمات في حرائق واسعة وأضرار مدمرة. وأكد عمدة كييف فيتالي كليتشكو عبر حسابه في تليغرام أن الإصابات شملت صبيًا يبلغ 11 عامًا، وأن أربعة من المصابين نقلوا إلى المستشفى بحاجة ماسة للعلاج.

وأضاف كليتشكو: “محطة تحويل كهربائية تشتعل في منطقة دارنيتسكي، ومكتب من ثلاثة طوابق يحترق في منطقة سولوميانسكي”.

وذكرت صحيفة “أوكراينسكا برافدا” أن قاطرة قطار تعرضت لأضرار كبيرة جراء موجة الانفجار، كما لحقت أضرار هيكلية حادة بمستودعات تجارية وصيدلية. وخارج العاصمة، استخدم رجال الإطفاء قطارات إطفاء متخصصة للسيطرة على حريق ضخم امتد على مساحة 4 آلاف متر مربع في منشأة بنية تحتية.

يقرأ  إحباط مخطط اغتيال الكابتن إبراهيم تراوريبحسب المجلس العسكري في بوركينا فاسو

يأتي هذا الهجوم بعد تصعيد حاد في الغارات الجوية الروسية على كييف منذ بداية يوليوز، حيث تجاوز عدد الضحايا في العاصمة والمناطق المحيطة 60 قتيلاً منذ مطلع الشهر. وإلى جانب كييف، أكدت القوات الجوية الأوكرانية أن الحملة الروسية بالصواريخ والطائرات المسيرة أصابت 11 موقعًا للبنية التحتية على الأقل في مختلف أنحاء البلاد.

أضف تعليق