لوحات اندرو سالغادو الحيوية تتصاعد بطاقة عنيفة وبريق فني آسر

أندرو سالغادو، وهو رسام يغلب على أعماله التصويرُ التشخيصي مع ميلٍ للاقتباس الأدبي، يوجّه الآن اهتمامه نحو فن الطبيعة الصامتة في سلسلة جديدة من اللوحات. رغبةً منه في الابتعاد عن أسلوبه القائم على السرد، والتوجّه نحو مواضيع تتيح مجالاً أوسع للحدس والعفوية، شرع الفنان في تصوير باقات زهرية نابضة بالحياة بتلك الضربات التي تميّز فرجته. الألوان تتماوج عبر كل لوحة، عارضةً هذه الأزهار المُنمنمة في مراحل مختلفة من تفتّحها وذبولها.

سالغادو قارئ نهم ومتنوع، وعلى الرغم من أن لوحاته الصامتة تبدو منفصلةً عن مؤلفاته المعتادة المليئة بالإشارات والمراجع، ​​إلا أنها لا تزال تحمل شذرات من نصوص أدبية وتواريخ فنية. على سبيل المثال، لوحة «الأمير» التي تغمرها درجات الأزرق كافة، تستلهمُ من رواية للكاتب توماس برنهارت تحكي قصة بطلٍ أرستقراطي يسقط في هاجس الهوس والبارانويا. في لوحة سالغادو، فإن لوحة الألوان أحادية التركيز والزهور المتناثرة في كل اتجاه تعكس تلك الديناميكية الهستيرية المنبعثة من رسالة على طاولة.

ثم هناك لوحة «عزيزي ثيو» التي تضع كتلة زاهية من دوّار الشمس محوري متونطة برسامها فنسنت فان غوخ وكما يلمح إليها العامود المهمل. (العامود المهمل هذا يحتوي شذرة غير مفهومة لكني سأمرره، كما أصل لشيء أهم.)
فهذه التعليقات، سواء تحولت انتباه إلى العنقاء…

عاط دار أن ركز أشد حول ال الأمر، عند نبج الأعمال ليس المتى.*

في الحسابات وهو بعض. وهو ما بينما سالبى حدود

ن ش ط عمل وكه عفاف)

يقرأ  متحف اللوفر يقتني أول عمل فني مصوَّر ضمن مجموعته

أضف تعليق